الصفحة 1453 من 2506

10 ـ يجوز إتباع مجرور اسم الفاعل على المحل، ويكون منه قوله تعالى: (وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبانًا) [الأنعام: 96] (1) . بنصب (الشمس) على محل (الليل) ، وهو النصب، عند كثير من النحاة.

ولا يجوز ذلك مع الصفة المشبهة.

11 ـ يقبح حذف موصوف الصفة المشبهة، وإضافتها إلى ما أضيف إلى ضميره، فلا يجوز: أعجبت بجميل وجهه.

لكن لا يقبح ذلك في اسم الفاعل، فيقال: أعجبت بفاهم درسه.

12 ـ تصاغ من اللازم دون المتعدى (2) ، نحو: حسن من (حسن) ، وجميل من (جمل) .

أما اسم الفاعل فإنه يصاغ منهما، نحو: قائم، من (قام) ، وفاهم من (فهم) .

13 ـ اسم الفاعل يكون على عدد حركات الفعل المضارع وسكناته.

أما الصفة المشبهة فقد تكون مجارية له، وقد تكون غير مجارية ـ كما ذكرنا ـ.

14 ـ لا يفصل بينها وبين معمولها بظرف أو عديله عند الجمهور.

ويجوز ذلك في اسم الفاعل، فيقال: محمد كاتب الآن درسه. أفاهم في القاعة محمد الدرس؟

أما قوله، وهو الحطيئة:

سيرى أمام فإن الأكثرين حصى ... الطيبون إذا ما ينسبون أبا (3)

حيث فصل بين الصفة المشبهة (الطيبون) ومعمولها المنصوب (أبا) بالظرف (إذا) ؛ فإنه للضرورة. ومنصوبها (أبا) تمييز.

15 ـ (أل) الداخلة عليها حرف تعريف، أما الداخلة على اسم الفاعل فإنها اسم موصول على الأصح.

(1) قرأ الكوفيون (جعل) فعلا ماضيا، والباقون بصيغة اسم الفاعل (جاعل) . الدر المصون 3 ـ 133.

(2) الكتاب 4 ـ 26: 30.

(3) المساعد 2 ـ 225 / الدرر 2 ـ 231.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت