الصفحة 1469 من 2506

فأما القبيح منها فأربع صور، وهى:

أن يرفع المعمول: والصفة مقرونة بـ (أل) ، أو مجردة منها، والمعمول مجرد منها ومن الإضافة إلى الضمير، أو مضاف إلى مجرد منها.

نحو: الحسن وجه، الحسن وجه أب، حسن وجه، حسن وجه أب.

ويذكرون دليلا على أحوال الجواز في صور القبح قول الراجز:

ببهمة منيت شهم قلب

منجّذ لاذى كهام ينبو (1)

حيث الصفة المشبّهة (شهم) ، وهى مجردة من أداة التعريف، رفعت معمولها المجرد من (أل) والإضافة (قلب) وهو مثل ما ذكر من جواز: حسن وجه، مع القبح.

ويذكر ابن الناظم: «والمجوّز لهذه الصورة مجوز لنظائرها» (2) .

وأما الضعيف منها فستّ صور، وهى:

أن ينصب المعمول:

والصفة مجردة من (أل) ، والمعمول معرف بها، أو مضاف إلى معرف بالأداة، أو مضاف إلى ضمير الموصوف، أو مضاف إلى ما أضيف إلى الضمير.

نحو: حسن الوجه، حسن وجه الأب، حسن وجهه، حسن وجه أبيه.

وأن يجرّ المعمول:

والصفة مجردة من (أل) ، والمعمول مضاف إلى ضمير الموصوف، أو مضاف إلى ما أضيف إلى ضميره.

نحو: حسن وجهه، حسن وجه أبيه.

(1) شرح التسهيل 3 ـ 96 / شرح ابن الناظم 448 / العينى 3 ـ 577 / الأشمونى 3 ـ 10، 14.

البهمة: الفارس الشديد البأس لا يدرى من أين يوتى، منى: ابتلى، منجّد: مجرب محنّك، كهام: كليل، ينبو: يتجافى.

(2) شرح ابن الناظم 449.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت