الصفحة 1493 من 2506

بناؤه:

يتناسب أفعل التفضيل مع أفعل التعجب في الصوغ، حيث يصاغ كل واحد منهما ممّا يصاغ منه الآخر. ولا يصاغ ممّا لا يصاغ منه.

اسم التفضيل يصاغ على وزن (أفعل) مطلقا، دالّا على الإفراد والتذكير، فإن جاز في التركيب استخدامه للأنثى؛ فإنه يكون على مثال (فعلى) . وإن جاز مطابقته لموصوفه فإن كلّا منهما يثنّى ويجمع.

نحو:

إنه أشعر من صديقه.

إنهما الأشعران.

هم أشعر قومهم، وأشاعرهم.

هى الفضلى.

هما الفضليان.

إنهن الفضليات.

ويصاغ اسم التفضيل من كل ما توافرت فيه الشروط الآتية:

1 ـ أن يكون له فعل، فلا يصاغ من معنى لم يسمع له فعل، ولا يصاغ من مثل: غير وسوى. فلا يقال: هو أكلب منه. من الكلب، ولا أحمر، من الحمار، وقد شذّ من ذلك: قولهم: هو ألصّ من شظاظ (1) ، (شظاظ) اسم رجل من ضبة، أى: أعظم لصوصية منه.

وقد حكى ابن القطاع الفعل (لصص) ، إذا أخذ المال خفية.

2 ـ أن يكون فعله ثلاثيا، كى يصاغ منه اسم التفضيل مباشرة.

(1) أمثال أبى عبيد 336، رقم 1240 / مجمع الأمثال 2 ـ 207، رقم 3745.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت