الصفحة 203 من 2506

مقدم منصوب، وعلامة نصبه الفتحة، والمصدر المؤول (أنهما في النار) فى محل رفع، اسم (كان) مؤخر.

وكذلك وقوعها اسما للأحرف الناسخة، كأن تقول: إنّ في تقديرى أنك الذى أجبت عن السؤال. حيث شبه جملة (فى تقديرى) فى محلّ رفع، خبر (إن) مقدم، أما المصدر المؤول (أنك الذى) ، وهو مكون من (أن) ومعموليها فهو في محلّ نصب، اسم (إن) مؤخر.

وتقول: كأنّ عندى أنّ هذا الرجل عالم، ولعل في فكرى أنك موجود اليوم، حيث كلّ من المصدرين المؤولين: (أن هذا الرجل عالم، وأنك موجود) فى محل نصب، اسم (كأن، ولعل) .

5 ـ أن تقع مع معموليها خبرا عن اسم معنى:

الخبر إخبار عن المبتدإ، فهو ركن من ركنى الجملة؛ لذا لا يمثل جملة مستقلة، وإنما هو واقع موقع الاسم؛ لذا تفتح همزة (أن) إذا كانت خبرا عن اسم المعنى، بشرط ألا يكون قولا ولا صادقا عليه، نحو: العجب أنك لا تأنس إلى الثقة في نفسك. المصدر المؤول (أنك لا تأنس) فى محلّ رفع، خبر المبتدإ (العجب) ، وهو اسم معنى غير قول ولا صادق عليه. لذا فإن همزة (أنّ) تفتح في هذا الموقع.

ذلك لأن القول مقوله جملة، أو ما فيه معنى الجملة.

ويجب أن نلحظ هنا عدّة ملحوظات:

أولاها: أن الخبر من (إن) ومعموليها إذا كان عن اسم ذات فإن الهمزة تكسر، وإذا كان عن اسم معنى فإن الهمزة تفتح. ذلك لأن الخبر إذا كان عن اسم ذات فإنه يمكن أن يستقلّ عن المبتدإ لتكرير المبتدإ فيه، نحو قولك: محمد إنه مجتهد، حيث ضمير الغائب فى (إنه) عائد على المبتدإ.

ونصب مبنى، لا محل له من الإعراب، وضمير الغائبين مبنى في محل نصب، اسم أن. (فى النار) جار ومجرور، وشبه الجملة في محل رفع، خبر أن، أو متعلقة بخبر أن المحذوف. (خالدين) حال منصوبة، وعلامة نصبها الياء؛ لأنها مثنى. (فيها) جار ومجرور مبنيان، وشبه الجملة متعلقة بالخلود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت