الصفحة 482 من 2506

(لغوب) فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدرة، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد.

ونحو قولك: ما جاءنى من أحد. (من) حرف جر زائد للتوكيد والاستغراق مبنى لا محل له من الإعراب. (أحد) فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدرة، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد.

ومنه: ما أجاب عن السؤال من أحد، لم يقبل علينا من رجل. لم يزرنا منذ أسبوع من ضيف.

ـ بالباء: يسبق الفاعل بالباء الزائدة بعد الفعل (كفى) بمعنى (حسب) بخاصة، وفى صيغة التعجب (أفعل به) ، ذلك نحو: (وَكَفى بِاللهِ وَلِيًّا) [النساء: 45] ، (وَكَفى بِاللهِ حَسِيبًا) [النساء: 6] ، الباء في الموضعين حرف جر زائد للتوكيد، مبنى لا محلّ له من الإعراب، ولفظ الجلالة (الله) فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدرة، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد.

وتقول: أعظم بفضل الله، (الباء) حرف جر زائد للتوكيد مبنى لا محلّ له من الإعراب. (فضل) فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدرة، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد.

ومنه صيغة التعجب بـ (حب) ، فتقول: حبّ بالملتزم. فيكون الباء حرف جر زائدا، أما (الملتزم) فهو فاعل (حب) مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدرة.

ـ بالإضافة: يجر فاعل المصدر حال إضافته إليه، والمصدر يعمل عمل الفعل، ذلك كما هو في قوله تعالى: (وَلَوْ لا دَفْعُ اللهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ) [البقرة: 251] ، حيث (دفع) مصدر يعمل عمل الفعل، وهو مبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه الضمة، ولفظ الجلالة (الله) مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الكسرة، وهو فاعل مرفوع محلا، فالتقدير دفع الله ...

ه ـ الحكم الإعرابى لهما:

كلّ من الفاعل ونائب الفاعل مرفوع دائما، أو في محلّ رفع، وعلامات رفعهما كما هو مذكور في الأسماء (المبتدإ والخبر مثلا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت