فهرس الكتاب

الصفحة 339 من 563

زيدا (1) ، ومنه قوله لبيد بن ربيعة العامري:

ألا كل شيء ما خلا الله باطل ... وكل نعيم لا محالة زائل (2)

مرفوع وعلامة رفعه ضم آخره. ما: مصدرية ظرفية. خلا: فعل ماض معناه الاستثناء، وفاعله مستتر فيه وجوبا تقديره هو يعود على البعض تقديره: قام القوم ما خلا بعضهم زيدا. وزيدا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه فتح آخره وما وما دخلت عليه في محل نصب حال والتقدير: قام القوم خاليا بعضهم من زيد. وقيل: في محل نصب على الظرفية الزمانية على تقدير المضاف، أي وقت خلوهم زيدا.

(1) قام القوم ما عدا زيدا: إعرابه كسابقه ويكون التأويل قام القوم متجاوزا قيامهم زيدا، أو وقت مجاوزتهم زيدا.

(2) ألا كل شيء ما خلا الله باطل ... وكل نعيم لا محالة زائل

ألا: أداة استفتاح. كل: مبتدأ مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه ضم آخره وهو مضاف. وشيء: مضاف إليه مجرور وعلامة جره كسر آخره. ما: مصدرية ظرفية. خلا: فعل ماض معناه الاستثناء، وفاعله مستتر فيه وجوبا تقديره هو عائد على البعض. لفظ الجلالة: منصوب على الاستثناء وعلامة نصبه فتح الهاء تأدبا. وباطل: خبر مرفوع بالمبتدأ وعلامة رفعه ضم آخره وما وما دخلت عليه في محل نصب على الظرفية الزمانية أي كل شيء باطل وقت خلوه عن الله تعالى. وكل: الواو: حرف عطف، كل: مبتدأ مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه ضم آخره وهو مضاف. ونعيم: مضاف إليه مجرور وعلامة جره كسر آخره. لا: نافية للجنس تعمل عمل إن تنصب الاسم وترفع الخبر. محالة: مبني على الفتح في محل نصب اسمها، والخبر محذوف والتقدير لا محالة لنا. وزائل: خبر كل مرفوع وعلامة رفعه ضم آخره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت