فهرس الكتاب

الصفحة 453 من 563

فالحميد: أجاز فيه سيبويه ثلاثة أوجه: الجر على أنه نعت للفظ الجلالة، والرفع على أنه خبر لمبتدأ محذوف وجوبا تقديره هو، والنصب على أنه مفعول لفعل محذوف وجوبا تقديره أمدح.

س: اذكر ما يتعلق بالنعوت إذا تعددت.

ج: إذا تعددت النعوت لواحد فإن كان المنعوت معلوما بدونها جاز اتباعها، وجاز اتباع البعض منها، وقطع البعض بشرط تقديم المتبع (1) من النعوت على المقطوع (2) .

تقديره كائن في محل رفع خبر المبتدأ. الحميد: نعت للفظ الجلالة والنعت يتبع المنعوت في إعرابه، تبعه في جره وعلامة جره كسر آخره، ويجوز رفع الحميد على أنه خبر لمبتدأ محذوف وجوبا تقديره هو، ويجوز نصبه على أنه مفعول لفعل محذوف وجوبا تقديره أمدح.

(1) المتبع: بضم الميم وسكون التاء وفتح الباء.

(2) لأن الاتباع بعد القطع لا يجوز لما فيه من الفصل بين النعت والمنعوت بجملة أجنبية، ولما فيه من الرجوع إلى الشيء بعد الانصراف عنه، ولما فيه من القصور بعد الكمال لأن القطع أبلغ في المعنى. تنبيه: هذا الحكم الذي ذكر هو حكم ما إذا تعددت النعوت وكانت لواحد، فإن تعدد لغير واحد فإن كان المنعوت مثنى أو مجموعا واتحد معنى النعت ولفظه ـ استغني بالتثنية والجمع عن تعريفه بالعطف نحو: جاءني رجلان فاضلان ورجال فضلاء. وإن اختلف معنى النعت ولفظه كالعاقل والكريم، أو لفظه دون معناه كالمنطلق والذاهب ـ وجب التعريف بالعطف بالواو كقولك: مررت برجل شاعر وفقيه وكاتب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت