فهرس الكتاب
مناة بن عدىّ بن عمرو بن مالك بن النّجّار الأنصارى المدنى (1) : كانت لرويفع بالمغرب وإفريقية ولايات (2) ، وفتوحات (3) . وشهد ـ قبلها (4) ـ فتح مصر، واختط بها دارا (5) ، ومنزله قائم بحاله ـ إلى اليوم ـ في زقاق «بنى حسنة» (6) .
روى عبد الله بن أبى حذيفة (7) قال: قدم علينا رويفع بن ثابت الأنصارى إفريقية،
352، وسماه في ج 4/ 262: (رويفع بن ثابت البلوى) ، وجعله من الصحابة، الذين أسلموا قبل فتح مكة، وجعله من (بلىّ بن عمرو بن الحاف بن قضاعة) . واكتفى المالكى فى (رياض النفوس) (ط. مؤنس 1/ 53، وط. بيروت 1/ 81) باسم: رويفع بن ثابت الأنصارى. وأضاف الذهبى فى (تاريخ الإسلام) 4/ 51 لقب (النجّارىّ) . وأضاف إليه: المدنى، ثم المصرى الأمير فى (سير أعلام النبلاء) 3/ 36.
(1) أتى بالنسب كاملا فى: (معالم الإيمان 1/ 122، وتهذيب الكمال 9/ 254) .
(2) ذكر ابن عبد الحكم أنه ولى أنطابلس (برقة) سنة 43 ه. (فتوح مصر 110) . وذكرت مصادر أخرى أنه ولى طرابلس لمعاوية سنة 46 ه. (الاستيعاب 2/ 504، وأسد الغابة 2/ 239، ومعالم الإيمان 1/ 122، وتهذيب التهذيب 3/ 258) .
(3) لعله يقصد غزوه إفريقية من طرابلس ودخوله إياها سنة 47 ه، ثم انصرافه عنها من عامه هذا. (الاستيعاب 2/ 504، وأسد الغابة 2/ 239) .
(4) هذا هو الأدق، وقد أورده الدباغ فى (معالم الإيمان 1/ 122) ، بينما وردت كلمة (أيضا) فى (رياض النفوس ـ ط. مؤنس 1/ 54، وطبعة بيروت 1/ 82) .
(5) لم يذكر المالكى هذه الكلمة فى (رياض النفوس ـ ط. مؤنس ـ 1/ 54، وطبعة بيروت 1/ 82) .
(6) إضافة تفرد بها المالكى فى (المصدر السابق) . واستدركها ـ نقلا عنه ـ ابن ناجى على الدبّاغ فى (معالم الإيمان) 1/ 122، لكنه قال: زقاق ابن حسنة. ويبدو أنه كان له في مصر أكثر من خطّة: واحدة صارت لبنى الصّمّة (فتوح مصر 110) ، ولا ندرى مكانها تحديدا. وأخرى هى التى أشار إليها ابن يونس، وظلت لم تتغير، وكانت بجوار عقبة بن كديم الصحابى الأنصارى، وربيعة، وعبد الرحمن ابنى (شرحبيل بن حسنة) . (السابق 109 ـ 110) .
(7) للأسف سقط إسناد ابن يونس، (الذي روى به هذا الحديث، واكتفى المالكى بقوله: وذكر أبو سعيد بن يونس بإسناد له، يتصل بعبد الله بن أبى حذيفة) . (رياض النفوس ـ ط. بيروت ـ 1/ 81) . والحق أنه ـ وكما سبقنى إلى ذلك محقق المصدر السابق، هامش 7 ـ لا يوجد هذا الاسم في الرواة عن الصحابى (رويفع بن ثابت) . وأضيف: أنه بالعود إلى إسناد هذا الحديث في المصادر الأخرى، التى أوردته، نجدها تذكر شخصا واحدا هو (حنش الصنعانى) . (فتوح مصر) ص 279: وفيه حدّث حنش أنه سمع رويفع بن ثابت في غزوة إياس (والصواب: في غزوه بالناس) قبل المغرب. راجع: (أسد الغابة 2/ 240، ومعالم الإيمان 1/ 123) . وحنش