فهرس الكتاب

الصفحة 824 من 1286

ذكر من اسمه «شجرة» :

251 ـ شجرة بن عيسى ـ وقيل: ابن عبد الله ـ المغربى التّونسىّ: يكنى أبا يزيد. قاضى تونس. روى عن مالك بن أنس ولا يصح ذلك، وإنما يحدّث عن عبد الملك بن أبى كريمة، ونحوه. حدّث عنه أحمد بن إسحاق الخناصرىّ (1) ، وذابل بن شداخ الوعلانى الإخميمى، وعبد الرحمن بن الخليل التونسى، وغيرهم. توفى بالمغرب في جمادى الأولى سنة اثنتين وستين ومائتين (2) .

ذكر من اسمه «شرحبيل» :

252 ـ شرحبيل بن أسميفع الكلاعىّ (3) : من سكان حمص. قدم مصر مع مروان بن الحكم. روى عنه حسان بن كريب الرّعينى. قتل يوم (الخازر) سنة سبع وستين. والخازر من أرض الموصل (4) .

روى عن أبان بن أبى عياش، ويونس بن يزيد الأيلى، وغيره. روى عنه ابن وهب، ويحيى بن أيوب، وزيد بن بشر الحضرمى، وابنه (أحمد بن شبيب) . ثقة. ولعل تحديث ابن وهب عنه ـ لما جاء إلى مصر ـ بأحاديث منكرة، يرجع إلى أنه روى من حفظه، فغلط ووهم، وإلا فإن تحديث ابنه عنه كان جيدا.

(1) لعلها نسبة إلى (خناصرة) ـ مضبوطة بالحروف ـ وهو (موضع بالشام قريب من حلب) . (الأنساب) 2/ 402.

(2) الأنساب 1/ 494 (هكذا ذكره أبو سعيد بن يونس) . تراجع ترجمته فى (الديباج المذهب) لابن فرحون ج 1 ص 401 ـ 402، وفيه: أنه ولى قضاء تونس في أيام سحنون وقبله، وكان من خير القضاة، وأعلمهم، وأثنى عليه سحنون. وله كتاب في مسائله ل (سحنون) . ولد سنة 167 ه‍، وتوفى سنة 262 ه‍.

(3) هو شرحبيل بن ذى الكلاع، أبو زرعة الحميرى الحمصى. له ذكر في أهل حمص، وقدم دمشق. (مخطوط تاريخ دمشق 8/ 21) .

(4) السابق (بسنده إلى أبى عبد الله، قال لنا أبو سعيد بن يونس) . وقد حرّفت كلمة (الخازر) إلى (الحازر) . والمعركة المشار إليها في السنة المذكورة كانت بين جيش المختار الثقفى بقيادة (إبراهيم ابن الأشتر) ، وجيوش الأمويين بقيادة (عبيد الله بن زياد) قاتل الحسين (رضى الله عنه) . وكان هدفها المعلن الثأر من قتلة الحسين. وفيها سار ابن الأشتر من الكوفة سريعا؛ ليلقى ابن زياد قبل أن يدخل أرض العراق. وكان ابن زياد بلغ الموصل وملكها، واقترب الفريقان من نهر الخازر من بلاد الموصل، ولقى هناك جيش الأمويين هزيمة فادحة، كان فيها ابن زياد من بين القتلى (راجع التفاصيل في الكامل لابن الأثير 4/ 60 ـ 63) . وقد نص ابن الأثير ـ كذلك ـ على اسم المترجم له ضمن القتلى (السابق 4/ 62) ، وأرجح أنه كان مع ابن زياد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت