فهرس الكتاب

الصفحة 825 من 1286

ذكر من اسمه «شعيب» :

253 ـ شعيب بن سليمان بن سليم بن كيسان الكيسانىّ (1) : كوفى، قدم مصر. روى عنه سعيد بن عفير (2) . مات بمصر سنة أربع ومائتين «فى شوال» (3) .

254 ـ شعيب بن سهل: أندلسى محدّث. سمع من محمد بن عبد الله بن عبد الحكم (4) .

255 ـ شعيب بن عمر بن عيسى الإقريطشىّ: يكنى أبا عمر. صاحب جزيرة «إقريطش» (5) . كان تولى فتحها بعد سنة عشرين ومائتين. وقد كان كتب شعيب هذا بالعراق، وكتب عن جدى «يونس بن عبد الأعلى» ، وغيره بمصر أيضا (6) .

(1) أضاف التميمى صاحب (الطبقات السنية) ج 4/ 73 بعد كيسان) في نسب (المترجم له) اسم (شعيب) . وذكر له السمعانى لقبا آخر سوى اللقب المذكور في المتن نسبة إلى أحد الأجداد، هو الكلبى (الأنساب) 5/ 123.

(2) حرفت كلمة (عفير) إلى (عقبة) فى (المصدر السابق) ، وإلى (عمير) فى (الطبقات السنية) 4/ 73.

(3) السابق (ذكره ابن يونس في الغرباء الذين قدموا مصر) . وذكر السمعانى فى (الأنساب) 5/ 123: أنه روى عنه سعيد بن عفير، وهو والد (سليمان بن شعيب) . وذكر أنه توفى لإحدى عشرة ليلة بقيت من شوال.

(4) الجذوة 1/ 371 (ذكره أبو سعيد) ، والبغية 317 (شرحه) . ولعله هو الذي ترجم له ابن الفرضى فى (تاريخه، ط. الخانجى 1/ 232) باسم (شعيب بن سهيل بن شعيب) . من كورة جيّان، وله عناية بالحديث والرأى. ورحل إلى المشرق، ولقى الأئمة العلماء، ومنهم: محمد ابن عبد الله بن عبد الحكم. كان من أهل الرأى والفقه.

(5) بفتح الهمزة، وكسرها، والقاف ساكنة، والراء مكسورة، بعدها ياء ساكنة، ثم طاء مكسورة، وشين معجمة. وهى اسم جزيرة في بحر المغرب (لعله الأبيض) ، يقابلها من إفريقية (لوبيا) ، وهى جزيرة كبيرة، فيها مدن وقرى. (معجم البلدان 1/ 280) .

(6) الجذوة 2/ 477 (وذكره أبو سعيد بن يونس) ، وفى نهاية الترجمة قال الحميدى: «هذا آخر كلام ابن يونس» ، والأنساب 1/ 200 (ولم ينسبها إلى ابن يونس، والمادة له؛ بدليل اتفاقهما مع ما صرح الحميدى بنقله عن ابن يونس) ، ومعجم البلدان 1/ 280 (قال ابن يونس: وذكر أنه أول من افتتحها) . وجدير بالملاحظة أن الحميدى ذكر تلك المادة تحت ترجمة من اسمه (عمر بن شعيب) ، لا (شعيب بن عمر) ، ونقل عن أبى محمد على بن أحمد (ابن حزم) : أنه يكنى بأبى حفص (من فحص البلوط المجاور لقرطبة) ، وأنه كان من بقايا الربضيين (أهل الرّبض) . وغزا الجزيرة بعد سنة 230 ه‍. تداولها بنوه حتى كان آخرهم (عبد العزيز بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت