فهرس الكتاب
319 ـ عبد الرحمن بن عبد الحميد (1) بن إبراهيم بن عيسى بن يحيى بن يزيد بن برير (2) : أندلسى، نسبوه في موالى معاوية بن أبى سفيان. يعرف ب «ابن تارك الفرس» (3) . يروى عن أبى عبد الرحمن المقرئ، وعبد الملك بن الماجشون، وأصبغ بن الفرج، وغيرهم. توفى بالأندلس سنة ثمان وخمسين ومائتين (4) .
320 ـ عبد الرحمن بن عطاء بن كعب العامرى (5) : روى عنه من أهل مصر عمرو بن الحارث، ويحيى بن أيوب. توفى بأسوان من صعيد مصر سنة ثلاث وأربعين ومائة، وهو الذي قال فيه مالك: غرّب نفسه (6) .
321 ـ عبد الرحمن بن عمارة بن عقبة بن أبى معيط: قال عبد الرحمن بن القاسم «صاحب مالك» ، عن أبى شريح (7) المعافرى، عن عبد الرحمن بن عمارة بن عقبة بن أبى معيط، قال: حضرت جنازة «الأحنف بن قيس» (8) بالكوفة، فكنت فيمن نزل قبره.
(1) انفرد ابن ماكولا فى (الإكمال) 1/ 257 بإضافة هذا الاسم للنسب (نقلا عن ابن يونس) ، بينما سقط فى (تاريخ ابن الفرضى، ط. الخانجى) 1/ 301، والجذوة 2/ 428 (وبه تحول اسم يزيد إلى زيد، وكناه بأبى زيد بدل أبى يزيد) الواردة فى (المصدر السابق) ، وهو أصح، كما يذكر الحميدى، والديباج 1/ 469 (وفيه سقط يزيد من النسب، وحرّف برير إلى بريد، وقال: براء مهملة) . وهو براءين. ودلّل ابن فرحون على صحة تكنيته بأبى زيد، بأن الدرب الذي سكن فيه بنوه بقرطبة ـ قرب جامعها ـ يعرف بدرب أبى زيد).
(2) كذا ضبط بالحروف فى (الإكمال) 1/ 257.
(3) ولا ندرى سر معرفته وشهرته بذلك. وقال ابن الفرضى: عرف بذلك بالعجمية (تاريخه، ط. الخانجى) 1/ 301. وقال ابن فرحون 1/ 469: يعرف بذلك في لسان أهل الأندلس القديم.
(4) الإكمال 1/ 258 (قاله ابن يونس) . هذا، وقد كان لدى المترجم له حديث كثير، وغلب عليه الفقه، وكان مقدما في الشورى. سمع يحيى بن يحيى، ورحل إلى المشرق أيام الأمير عبد الرحمن بن الحكم (206 ـ 238 ه) ، ولقى بمكة أبا عبد الرحمن المقرئ، وبمصر أصبغ ابن الفرج. روى عنه محمد بن فطيس، وسعيد بن عثمان، وغيرهما (راجع تاريخ ابن الفرضى، ط. الخانجى) 1/ 301، والجذوة 2/ 428، والديباج 1/ 469).
(5) مدنى الأصل. روى عن نافع، وعبد الكريم بن أمية (تهذيب التهذيب) 6/ 210.
(6) السابق (وقال ابن يونس في تاريخ مصر) . وذكر ابن حجر قولة ابن وضّاح عنه: رفيق مالك في الطلب.
(7) هو عبد الرحمن بن شريح (وأخطأ محقق تاريخ الإسلام) بضبطه بفتح الشين ج 5 ص 353).
(8) ترجم له ابن سعد فى (الطبقات) 7/ 64 ـ 68، 93، 345 ـ 346، ووفيات الأعيان 2/ 504، وتهذيب التهذيب 1/ 167، والإصابة 1/ 187 ـ 189. وفيها ـ في المصادر السابقة ـ ورد أنه