فهرس الكتاب
فلما سوّيته، رأيته قد فسح له مدّ بصرى. فأخبرت بذلك أصحابى، فلم يروا ما رأيت (1) .
322 ـ عبد الرحمن بن الفضل بن عميرة بن راشد الكنانىّ العتقىّ: أندلسى، يكنى أبا مطرّف. ولى القضاء ب «تدمير» (2) . روى عن ابن وهب، وابن القاسم، وغيرهما. توفى في سنة سبع وعشرين ومائتين (3) .
323 ـ عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن محمد بن صفوان بن عبد الله بن الحكم ابن أيوب بن يوسف بن يحيى بن الحكم بن أبى العاصى (4) : يكنى أبا محمد. أندلسى، سمع بقىّ بن مخلد. مات بالأندلس (5) .
يضرب به المثل في الحلم، وهو من كبار التابعين، وأشرافهم. واسمه الضحاك، ويقال: صخر. وغلب عليه لقب (الأحنف) ؛ لاعوجاج في رجليه. وكان سيّدا مطاعا في قومه. أسلم في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم، وقدم على عمر. ثقة، قليل الحديث. كان صديق (مصعب بن الزبير) ، وتوفى عنده بالكوفة سنة 67، أو 72 ه.
(1) وفيات الأعيان 2/ 504 (ذكر ذلك ابن يونس في «تاريخ مصر المختص بالغرباء» في ترجمة(عبد الرحمن) المذكور، وتاريخ الإسلام 5/ 353 (رواها ابن يونس في تاريخ مصر) .
(2) ذكر السمعانى أنها بفتح التاء، وهى من بلاد الأندلس. (الأنساب) 1/ 452. ويرى ياقوت فى (معجم البلدان) ج 2 ص 22: أنها بضم التاء، وسكون الدال، وكسر الميم. وهى كورة بالأندلس، تتصل بأحواز كورة (جيّان) ، وهى شرقىّ قرطبة، وبها معادن كثيرة، ومعاقل.
(3) الإكمال 7/ 50 (قاله ابن يونس) ، والأنساب 4/ 152 (شرحه) . وتوجد له ترجمة مشابهة لما أورده ابن يونس، دون نسبتها إليه فى (الجذوة 2/ 438، والبغية ص 368 ـ 369) . ولابن أخيه ترجمة ـ كذلك ـ فى (الإكمال) 7/ 50، والجذوة 2/ 438، والأنساب 7/ 152 ـ 153، والبغية 369 (وأسقط كلمة الفضل الثانية من النسب) . ويلاحظ أن ابن الفرضى اقتصر على الترجمة لابن الأخ هذا (عبد الرحمن بن الفضل بن الفضل بن عميرة بن راشد العتقى) فى (تاريخه، ط. الخانجى) 1/ 303، وذكر وفاته سنة 294 ه، ولم يترجم لعمه المذكور لدى ابن يونس.
(4) ورد ذلك النسب المطوّل فى (السابق) ، وذكر ابن الفرضى أنه نقله عن كتاب (محمد بن أحمد) . ولا نستبعد أن يكون منقولا بدوره عن كتاب ابن يونس، فهو ممن ينقلون عن مؤرخنا. وورد ذلك النسب ـ أيضا ـ فى (الجذوة 2/ 426، والبغية 356) .
(5) الجذوة 2/ 426 (ذكره ابن يونس) ، والبغية 356 (وأسقط ذكر ابن يونس) . وأضاف ابن الفرضى فى (تاريخه، ط. الخانجى) 1/ 303: أنه من أهل قرطبة. سمع بقى بن مخلد، وابن وضاح. كان مقدما في الزهد والورع، ثم خرج إلى المشرق، فمال إلى الدنيا وحب المال. وسمع ببغداد والبصرة، ومات بالمشرق.