فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 1286

أبا سعيد. يروى عن أبى تميم عبد الله بن مالك الجيشانى المصرى. روى عنه بكر بن سوادة، وعبيد الله بن زحر الإفريقى، وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم (1) . كان قاضى الجند بإفريقية لهشام بن عبد الملك (2) . وهو أحد العشرة الذين أرسلهم عمر بن عبد العزيز إلى إفريقية (3) ، فقد أخرجه من مصر إلى المغرب؛ ليقرئهم القرآن، وقد كان أحد القرّاء الفقهاء (4) . وله وفادة على هشام بن عبد الملك (5) . توفى أول خلافة هشام ابن عبد الملك، قريبا من سنة خمس عشرة ومائة (6) .

* ذكر من اسمه «جعشم» :

235 ـ جعشم (7) بن خليبة (8) بن موهب (9) بن جعشم (10) بن حريم (11) بن الصّدف

(1) رياض النفوس (ط. بيروت) 1/ 114، وتهذيب الكمال 4/ 558.

(2) المصدران السابقان، وتهذيب التهذيب 2/ 69، وحسن المحاضرة 1/ 298.

(3) رياض النفوس (بيروت) 1/ 114.

(4) تهذيب الكمال 4/ 558 (ولم يذكر لفظة الفقهاء) ، وتهذيب التهذيب 2/ 68 ـ 69، وحسن المحاضرة 1/ 298.

(5) تهذيب الكمال 4/ 558.

(6) رياض النفوس (ط. بيروت) 1/ 114 (توفى أول خلافة هشام) ، وتهذيب الكمال 4/ 558، وتاريخ الإسلام 7/ 337 (ولم يذكر أن ذلك كان أول خلافة هشام) ، وتهذيب التهذيب 2/ 69، وحسن المحاضرة 1/ 298 (ولم يذكر أن الوفاة أول خلافة هشام) . والذهبى والسيوطى أدق ـ في نظرى ـ في التعبير عن سنة وفاة (جعثل) ؛ لأن الراجح أن الوفاة حوالى سنة 115 ه‍، وليس ذلك أول خلافة هشام، بل في أواسطها (ولى 105 ه‍ ـ ت 125 ه‍) . (تاريخ الطبرى 7/ 25، 200) .

(7) سمّته المصادر الأخرى (جعشم الخير) . (الاستيعاب 1/ 277، والإكمال 3/ 134، والأنساب 2/ 212 مادة(الحريمىّ) ، بينما سمّاه ـ كابن يونس ـ باسم (جعشم) فى مادة (الصدفى) ، التى صرح بنقلها عن ابن يونس (المصدر السابق 3/ 528) ، وأسد الغابة 1/ 340، والإصابة 1/ 484، وحسن المحاضرة 1/ 186 (وحرّفت إلى جعشم فيه) .

(8) تفرد ابن ماكولا بفتح الخاء (خليبة) ، بعد أن ضمها في موضع سابق، لكن صاحب (التوضيح) يذكر تصريح ابن يونس، بأنه بضم الخاء، وفتح اللام. (الإكمال 3/ 135، وهامش 2) .

(9) ابن شاجى بن موهب في (السابق 3/ 134، والأنساب 2/ 212، وأسد الغابة(1/ 340) . والإصابة 1/ 484، وحسن المحاضرة 1/ 186 (وحرّفت إلى ساجى) .

(10) ابن أسد بن جعشم في (الإكمال 3/ 135، والأنساب 2/ 212، وأسد الغابة(1/ 340) .

(11) هكذا ذكر ابن ماكولا أن ابن يونس نصّ على فتح حاء (حريم) . وأعتقد أنه تفرّد بذلك،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت