فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 1286

الصّدفىّ: هو ممن بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة، وشهد فتح مصر (1) ، واختط بها (2) .

* ذكر من اسمه «جعفر» :

236 ـ جعفر بن أحمد بن أيوب بن بلال الجيزىّ: هو مولى الأصبحيين، مختار الجيزة. يكنى أبا الفضل. توفى في ذى القعدة سنة سبع وعشرين وثلاثمائة. حدّث (3) .

237 ـ جعفر بن أحمد بن سعيد بن صبيح: أبو الفضل. توفى في رمضان سنة ثلاث وثلاثمائة. حكى لنا عن يحيى بن بكير (4) .

238 ـ جعفر بن أحمد بن على بن بيان بن زيد بن سيابة الغافقى: يكنى أبا الفضل المصرى. كان رافضيا، يضع الحديث (5) .

فبقية المصادر المتاحة أوردتها مضمومة (الإكمال 3/ 134 ـ 135، والأنساب(مادة الحريمىّ) 2/ 211 ـ 212، وأسد الغابة 1/ 340).

(1) الإكمال 3/ 135، والأنساب 3/ 528، وأسد الغابة 1/ 340 (واكتفى بذكر شهوده فتح مصر فقط) ، والإصابة 1/ 484 (كسابقه) ، وحسن المحاضرة 1/ 186 (كسابقه) . وجدير بالذكر أن ابن الأثير في ترجمته لهذا الصحابى أورد عنه معلومات إضافية، تتعلق بصلته برسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم بمقتل هذا الصحابى في حروب الردة. وبعد ذلك قال: (وذكره أبو سعيد بن يونس، كما ذكرناه، وقال: شهد فتح مصر) . ومعنى ما تقدم أن المادة الإضافية المشار إليها مذكورة عن ابن يونس أيضا. وأعتقد أن جملة (كما ذكرناه) غير دقيقة في موضعها، ويجب حذفها؛ لأنه لم يثبت في أى من المصادر الأخرى الناقلة عن ابن يونس، أنه أورد تلك المعلومات عن ذلك الصحابى، ولأنه لو كان أورد الشق الأخير منها (وهو المتعلق باستشهاد ذلك الصحابى في حروب الردة) ، لأضحى ابن يونس متناقضا مع نفسه؛ إذ كيف يذكر موته في حروب الردة، ثم بعدها بكلمات يصرح بأنه شهد فتح مصر، وفتح مصر كان بعد الردة بسنوات؟! ولو فرض ـ وهو أمر بعيد ـ أن ابن يونس وهم؛ لتعقّبه ابن الأثير، وبيّن خطأه وتناقضه، وهو ما لم يحدث. (حول رفع التناقض بين ما قيل عن مقتل هذا الصحابى في حروب الردة، وبين سكوت ابن يونس عن إيراد ذلك الحدث، وإثباته أنه شارك في فتح مصر يراجع: (طبقات ابن سعد 3/ 68، والاستيعاب 3/ 1080، والإكمال 3/ 135(وهامش 1 بها) ، والأنساب 2/ 212، وأسد الغابة 4/ 68، والإصابة 1/ 484).

(2) زيادة تفرد بها السمعانى فى (الأنساب) 3/ 528.

(3) الإكمال 3/ 46 ـ 47. وعنه نقل ابن حجر فى (تبصير المنتبه) 1/ 365.

(4) تاريخ الإسلام 23/ 115.

(5) ميزان الاعتدال 1/ 400. وبه ورد: أنه كتب عنه بمصر سنة 299 ه‍، وأن وفاته كانت ـ على

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت