فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 343

والدّين. وقاله مجاهد (1) وقتادة (2) وأبو العالية (3) ، وقيل غير ذلك. والأكثر على أنّهم الأمراء والسلاطين واختاره أهل النظر لقول رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ سيليكم بعدي ولاة، البرّ ببرّه والفاجر بفجوره فاسمعوا وأطيعوا في كلّ ما وافق الحقّ، وصلّوا وراءهم، فإن أحسنوا فلكم ولهم، وإن أساؤوا فلكم وعليهم. رواه أبو هريرة (4) .

وروي أنه ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: على المرء المسلم الطاعة فيما أحبّ وكره إلا أن يؤمر بمعصية فلا طاعة (5) .

وأنّه ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: لا يزال الناس بخير ما استقام لهم هداتهم وولاتهم.

فالهداة: العلماء. والولاة: الأمراء.

(1) مجاهد 21 ـ 104 ه‍ ـ 642 ـ 722 م: مجاهد بن جبر أبو الحجاج المكي، مولى بني مخزوم، تابعيّ، مفسّر، من أهل مكة أخذ التفسير عن ابن عباس. تنقل في الأسفار واستقر في الكوفة. عن الأعلام 5: 278.

(2) قتادة ت 23 ه‍ ـ 644 م: قتادة بن النعمان بن زيد بن عامر الأنصاري الظفري الأوسي، صحابي، بدري من شجعانهم، كان من الرماة المشهورين. شهد المشاهد كلها مع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ، وكانت معه يوم الفتح راية بني ظفر، وتوفي بالمدينة وهو ابن 65 سنة. له سبعة أحاديث وهو أخو أبي سعيد الخدري. الأعلام 5: 189 والإصابة 5: 229 برقم: 7070.

(3) أبو العالية ت 90 ه‍أو 93 أو 96 ه‍: أبو العالية الرياحي مولاهم ـ اسمه رفيع بن مهران، أدرك الجاهلية، وأسلم بعد وفاة الرسول، وقدم في خلافة أبي بكر. كان عالما بالقرآن.

الإصابة: 7: 141 برقم: 829.

(4) حديث أبي هريرة رواه الطبراني في الأوسط وفيه: عبد الله بن محمد بن عروة. وهو ضعيف جدا.

(5) الحديث في صحيح البخاري، الأحكام، حديث برقم: 6611 ورد بلفظ: ما لم يؤمر بمعصية فإذا أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة وانظر: صحيح مسلم ـ الإمارة ـ برقم: 3423، والترمذي، الجهاد. برقم: 1629، والنسائي، البيعة. برقم: 4135، وأبو داود. الجهاد. برقم: 2257.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت