الصفحة 1037 من 3470

فنزلت فيه بعد قتل النفس وأخذ الدية وارتد عن الإسلام ولحق بمكة كافرا (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا) .

وروى عن عكرمة أنه قال: له توبة.

قوله تعالى: (مُتَعَمِّدًا)

[5817] حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيي بن عبد الله بن بكير، حدثني عبد الله بن لهيعة، حدثني عطاء بن دينار، عن سعيد بن جبير قوله: (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا) قال: متعمدا لقتله.

[5818] حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا أبو خالد، عن ابن جريج، عمن سمع سعيد ابن المسيب يقول: العمد: الإبرة فما فوقها من السلاح.

قوله تعالى: (فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ)

[5819] حدثني أبي، ثنا محمد بن جامع، قال: حدثني العلاء بن ميمون العنزي، ثنا الحجاج بن الأسود، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ) قال: هو جزاءه إن جازاه.

[5820] حدثنا أبو زرعة، ثنا منجاب، أنبأ بشر بن عمارة، عن أبي روق (1) قال: وكان ابن عباس يقول: (فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ) إن جازاه يعني للمؤمن وليس للكافر، فإن شاء عفى عن المؤمن وإن شاء عاقب. وروى عن أبي صالح، ومحمد بن سيرين، وأبي مجلز، وعون بن عبد الله، وعمرو بن دينار نحو ذلك

والوجه الثاني:

[5821] حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا سلمة بن سليمان المروزي، أنبأ ابن المبارك، أنبأ المبارك بن فضالة، عن الحسن في هذه الآية قوله: (فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ) قال: قد أوجب الله هذا عليك، فانظر من يضع هذا عنك ومن يعزك يا لكع.

قوله تعالى: (خالِدًا فِيها)

[5822] حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيي بن عبد الله، حدثني ابن لهيعة، حدثني عطاء ابن دينار، عن سعيد بن جبير قوله: (خالِدًا فِيها) فجعل له الخلود في النار بكفره، كما جعل لمن كفر بقسمة المواريث.

(1) إن هذا السند دارج عن أبي روق عن الضحاك ـ وهو سقط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت