سورة يوسف
أول السورة التي يذكر فيها يوسف عليه الصلاة والسلام
(بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)
قوله عز وجل: (الر) آية 1
[11312] حدثنا أبى، ثنا أبو غسان، ثنا شريك، ثنا عطاء بن السائب، قال شريك: لا أراه إلا، عن أبى الضحى يعني: مسلم بن صبيح، عن ابن عباس (الر) قال: أنا الله أرى وروى، عن الضحاك مثله.
الوجه الثاني:
[11313] حدثنا علي بن الحسين، ثنا هدبة بن عبد الوهاب، ثنا علي بن الحسين بن واقد، عن أبيه، عن يزيد النحوي، عن عكرمة، عن ابن عباس (الر) : حروف الرحمن مفرقة، فحدثت به الأعمش فقال: عندك مثل هذا ولا تخبرناه؟
[11314] حدثنا الحجاج بن حمزة، ثنا يحيي بن آدم، ثنا مندل العنزي، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير أنه قال: (الر) و (حم) و (ن) هو الرحمن مقطع ـ وروى عن سالم بن عبد الله مثله.
والوجه الثالث:
[11315] حدثنا أبي، ثنا محمد بن عبد الأعلى، ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة قال: (الر) اسم من أسماء القرآن.
والوجه الرابع:
[11316] حدثنا أبي، ثنا عثمان، ثنا يحيي بن أبى زائدة، قال ابن جريج: قال مجاهد: (الر) قال: هذا فواتح يفتتح الله بها القرآن، قال: قلت: ألم تكن تقول هي أسماء؟ قال: لا
قوله تعالى: (تِلْكَ آياتُ)
[11317] حدثنا أبو بكر بن أبي موسى، ثنا هارون بن حاتم، ثنا عبد الرحمن بن أبي حماد، ثنا أسباط، عن السدى، عن أبى مالك، قوله: (تِلْكَ) يعني: هذه.