فهرس الكتاب
قوله تعالى: (لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً)
[5872] حدثنا أبي، ثنا أبو معمر المنقري، ثنا عبد الوارث، ثنا علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رفع يده بعد ما سلم وهو مستقبل القبلة، فقال: اللهم خلص الوليد بن الوليد، وعياش بن أبي ربيعة، وسلمة بن هشام، وضعفة المسلمين الذين (لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا) من أيدي الكفار.
[5873] حدثنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ، ثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو، عن عكرمة في قوله: (لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً) قال: نهوضا إلى المدينة.
[5874] حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي، ثنا أحمد بن مفضل، ثنا أسباط، عن السدى قوله: (لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً) قال: حيلة في المال.
قوله تعالى: (وَلا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا)
[5875] حدثنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ، ثنا سفيان، عن عمرو عن عكرمة قوله: (وَلا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا) قال: طريقا إليها يعني المدينة. وروى عن مجاهد والسدى مثل ذلك.
قوله تعالى: (فَأُولئِكَ عَسَى اللهُ أَنْ(يَعْفُوَ) عَنْهُمْ وَكانَ اللهُ عَفُوًّا غَفُورًا) آية 99
[5876] حدثنا أبي، ثنا عبد العزيز بن المغيرة، أنبأ يزيد بن زريع، ثنا سعيد، عن قتادة قوله: (لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا) أناس من أهل مكة عذرهم الله واستثناهم، (فَأُولئِكَ عَسَى اللهُ أَنْ(يَعْفُوَ) عَنْهُمْ، وَكانَ اللهُ عَفُوًّا غَفُورًا).
قوله تعالى: (وَمَنْ يُهاجِرْ فِي سَبِيلِ اللهِ) آية 100
[5877] قرأت على محمد بن الفضل، ثنا محمد بن علي، أنبأ محمد بن مزاحم عن بكير بن معروف، عن مقاتل بن حيان قوله: (وَمَنْ يُهاجِرْ فِي سَبِيلِ اللهِ) يعني: من هاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة. (1)
(1) البخاري كتاب التفسير 5/ 48، والدر 2/ 206.