فهرس الكتاب
قوله: (ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظالِمُونَ)
[512] به عن الربيع قال: قال أبو العالية: وإنما سمى العجل لأنهم عجلوا فاتخذوه قبل أن يأتيهم موسى.
[513] حدثنا الحجاج بن حمزة ثنا شبابة ثنا ورقاء عن ابن أبى نجيح عن مجاهد: قوله: (الْعِجْلَ) حسيل البقرة ـ ولد البقرة.
قوله: (وَأَنْتُمْ ظالِمُونَ)
[514] به عن مجاهد قوله: (ظالِمُونَ) ، قال: أصحاب العجل.
قوله: (ثُمَّ عَفَوْنا عَنْكُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ) آية 52
[515] حدثنا عصام بن رواد ثنا آدم أبو جعفر الرازي عن الربيع عن أبى العالية في قوله: (ثُمَّ عَفَوْنا عَنْكُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ) يعني من بعد ما اتخذوا العجل. وروى ذلك عن الربيع بن أنس.
قوله: (لَعَلَّكُمْ)
[516] حدثنا أبى ثنا ابن أبى عمر العدني ثنا سفيان عن مسعر عن عون بن عبد الله في قوله: (لَعَلَّكُمْ) قال إن لعل من الله واجب.
[517] حدثنا أبو بكر بن أبى موسى الكوفي ثنا هارون بن حاتم ثنا عبد الرّحمن ابن أبى حماد عن أسباط عن السدى عن أبى مالك: قوله: (لَعَلَّكُمْ) يعني كي.
قوله: (تَشْكُرُونَ)
[518] أخبرنا محمد بن حبال القهندزي فيما كتب إلى ثنا عمر ـ يعني ابن عبد الغفار ـ قال: قال سفيان بن عيينة: على كل مسلم أن يشكر ربه عزّ وجلّ: لأن الله قال: (لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) .
قوله: (وَإِذْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ)
[519] حدثنا أبى ثنا عبد الله بن رجاء أنبأ عمران أبو العوام ـ القطان عن قتادة عن أبى المليح عن واثلة أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال نزل صحف إبراهيم في أول ليلة من رمضان، وأنزل التوراة لستّ مضين من رمضان.