فهرس الكتاب
قوله: (وَأَنْزَلْنا عَلَيْكُمُ الْمَنَ)
[551] حدثنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ عن سفيان عن عبد الملك بن عمير عن عمرو بن حريث عن سعيد بن زيد قال خرج إلينا النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وفي يده كمأة فقال أتدرون ما هذا؟ هذا من المنّ الذي أنزل الله على بني إسرائيل وماؤها شفاء للعين (1) .
[552] حدثنا أبى ثنا أبو صالح حدثني معاوية بن صالح عن علي بن أبى طلحة عن ابن عباس قال كان المنّ ينزل عليهم (بالليل) (2) على الأشجار فيغدون إليه فيأكلون منه ما شاءوا.
الوجه الثاني:
[553] حدثنا أبو سعيد الأشج ثنا يحيى بن يمان عن سفيان عن ابن أبى نجيح عن عن مجاهد (3) (وَأَنْزَلْنا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوى) قال: المنّ صمغة
الوجه الثالث:
[554] حدثني أبو عبد الله الطهراني، أنبأ حفص بن عمر العدني ثنا الحكم بن أبان عن عكرمة قال: المن شيء أنزله الله عليهم مثل الطل، شبه الربّ الغليظ.
[555] حدثنا أبو زرعة ثنا عمرو بن حماد بن طلحة ثنا أسباط عن السدى: قالوا يا موسى، فكيف لنا بما هاهنا، أين الطعام؟ فأنزل الله عليهم المنّ، فكان يسقط على شجرة الزنجبيل (4) .
[556] حدثنا أبو زرعة ثنا صفوان ثنا الوليد أخبرنى سعيد بن بشير عن قتادة (5) في قول الله (وَأَنْزَلْنا عَلَيْكُمُ الْمَنَ) قال كان المنّ يسقط عليهم في محلتهم سقوط الثلج، أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل، يسقط عليهم من طلوع الفجر، إلى طلوع الشمس، يأخذ الرجل منهم قدر ما يكفيه يومه ذلك، فإذا تعدى ذلك فسد ولم يبق، حتى إذا كان يوم سادسه ليوم جمعته أخذ ما يكفيه ليوم سادسه ويوم سابعه؛ لأنه كان يوم عيد لا يشخص فيه لأمر معيشته ولا لشيء يطلبه، وهذا كله في البرية.
(1) مسلم، رقم 159 في الأشربة 4/ 1620
(2) في الأصل غير واضحة والإضافة عن الدر 1/ 171.
(3) تفسير مجاهد 1/ 76.
(4) في الأصل كذا، في الدر (الترنجبين) 1/ 171.
(5) تفسير عبد الرزاق 1/ 68.