الصفحة 119 من 3470

(ادْخُلُوا الْبابَ سُجَّدًا) ركعا من باب صغير يدخلون من قبل أستاههم، وقالوا، حنطة. فهو قوله: (فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ) . وروى عن عطاء ومجاهد وعكرمة وقتادة والضحاك والحسن والربيع ويحيى بن رافع نحو ذلك.

قوله: (فَأَنْزَلْنا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزًا مِنَ السَّماءِ)

[591] حدثنا أبو سعيد الأشج ثنا وكيع ثنا سفيان عن حبيب بن أبى ثابت عن إبراهيم بن سعد بن أبى وقاص عن سعد بن مالك وأسامة بن زيد وخزيمة بن ثابت قالوا: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم: الطاعون رجز عذاب، عذب به قوم من قبلكم (1) وروى عن سعيد بن جبير نحو ما روى عن النبي صلى الله عليه وسلم.

[592] حدثنا أبو زرعة ثنا منجاب ثنا بشر عن أبى روق عن الضحاك عن ابن عباس في قوله: (رِجْزًا) قال: كل شيء في كتاب الله من الرجز يعني به العذاب: قال أبو محمد: وروى عن الحسن وأبى مالك ومجاهد والسدى وقتادة نحو ذلك.

الوجه الثاني:

[593] حدثنا عصام بن رواد ثنا آدم ثنا أبو جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أبى العالية في قوله: (فَأَنْزَلْنا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزًا) قال الرجز الغضب.

الوجه الثالث:

[594] حدثنا علي بن الحسين ثنا عمرو بن إسماعيل بن مجالد ثنا أبى عن مجالد عن الشعبي قال الرجز إما الطاعون، وإما البرد.

قوله: (بِما كانُوا يَفْسُقُونَ)

[595] حدثنا أبو زرعة ثنا صفوان ثنا الوليد ثنا سعيد بن بشير عن قتادة في قوله: (بِما كانُوا يَفْسُقُونَ) بما كانوا يعصون.

[596] حدثنا محمد بن العباس مولى بني هاشم ثنا عبد الرّحمن بن سلمة ثنا سلمة عن محمد بن إسحاق: (بِما كانُوا يَفْسُقُونَ) أي بما تعدوا في أمري.

(1) مسلم، كتاب السلام، رقم 2218 ـ 4/ 1737.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت