فهرس الكتاب
[671] أخبرنا محمد بن عبد الله المنادي فيما كتب إلىّ ثنا يونس بن محمد المؤدب ثنا شيبان النحوي عن قتادة: (فَقُلْنا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ) فصار القوم قرودا تعاوى، لها أذناب، بعد ما كانوا رجالا ونساء.
الوجه الثاني:
[672] حدثنا أبى ثنا أبو حذيفة ثنا شبل عن ابن أبى نجيح عن مجاهد (1) (فَقُلْنا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ) قال: مسخت قلوبهم، ولم يمسخوا قردة وخنازير، وإنما هو مثل ضربه الله لهم مثل (الْحِمارِ يَحْمِلُ أَسْفارًا) .
الوجه الثالث:
[673] أخبرنا محمد بن سعد بن عطية فيما كتب إلى حدثني أبى حدثني عمي الحسين عن أبيه عن جده عن ابن عباس: (فَقُلْنا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ) فجعل الله منهم القردة والخنازير، فزعموا أن شباب القوم صاروا قردة والمشيخة صاروا خنازير.
قوله: (خاسِئِينَ)
[674] ثنا عصام بن رواد ثنا آدم ثنا أبو جعفر عن الربيع عن أبى العالية في قوله: (قِرَدَةً خاسِئِينَ) قال يعني أذلة صاغرين. وروي عن مجاهد (2) وقتادة والربيع بن أنس وأبى مالك نحو ذلك.
قوله: (فَجَعَلْناها نَكالًا) آية 66
[675] به عن أبى العالية في قوله: (فَجَعَلْناها نَكالًا) أي عقوبة.
قوله: (لِما بَيْنَ يَدَيْها)
[676] حدثنا أبى ثنا سهل بن عثمان الكندي المحاربي عن محمد بن إسحاق عن داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس: قال الله تعالى: (فَجَعَلْناها نَكالًا لِما بَيْنَ يَدَيْها) من القرى.
(1) تفسير مجاهد 1/ 77.
(2) انظر: تفسير عبد الرزاق 1/ 69.