فهرس الكتاب
أبصر رجل ابن عباس وهو يدخل من باب المسجد، فلما نظر إليه راعه فقال: من هذا؟ قالوا: ابن عباس، ابن عم رسول الله. قال: (اللهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ) .
قوله عز وجل: (سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغارٌ عِنْدَ اللهِ)
[7870] أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي فيما كتب إلي ثنا أحمد بن مفضل ثنا أسباط عن السدي: قوله: (سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغارٌ عِنْدَ اللهِ) والصغار والذلة.
قوله: (وَعَذابٌ شَدِيدٌ بِما كانُوا يَمْكُرُونَ)
[7871] حدثنا أبو زرعة ثنا منجاب بن الحارث أنبأ بشر بن عمارة عن أبي روق عن الضحاك عن ابن عباس، في قوله: (عَذابٌ) قال: نكال.
قوله: (فَمَنْ يُرِدِ اللهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ) آية 125
[7872] حدثنا أبو سعيد الأشج ثنا ابن إدريس عن الحسن بن الفرات القزاز عن عمرو بن مرة عن أبي جعفر قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (فَمَنْ يُرِدِ اللهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا دخل الإيمان القلب انفسح له القلب وانشرح. قالوا: يا رسول الله، هل لذلك من أمارة؟ قال: نعم، الإنابة إلى دار الخلود، والتجافي عن دار الغرور، والاستعداد للموت قبل الموت.
[7873] حدثنا أبو سعيد الأشج ثنا أبو خالد الأحمر عن عمرو بن قيس عن عمرو ابن مرة عن عبد الله بن المسور قال: تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية: (فَمَنْ يُرِدِ اللهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ) قالوا: يا رسول الله، ما هذا الشرح؟ قال: نور يقذف به في القلب، ينفسح له القلب. قالوا: يا رسول الله، فهل لذلك من أمارة يعرف بها؟ قال: نعم. قالوا: وما هي؟ قال: الإنابة إلى دار الخلود، والتجافي عن دار الغرور، والاستعداد للموت قبل الموت.
[7874] حدثنا أبو عبد الله محمد بن حماد الطهراني أنبأ حفص بن عمر العدني ثنا الحكم بن أبان عن عكرمة عن ابن عباس، في قوله: (فَمَنْ يُرِدِ اللهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ) يقول: يوسع قلبه للتوحيد والإيمان به.