فهرس الكتاب
(وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَها) أي إن دعوك إلى السلم علي الإسلام فصالحهم عليه.
قوله تعالى: (وَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ)
[9123] وبه عن أبيه قوله: (وَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ) إن الله كافيك، (إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ)
قوله تعالى: (وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ) آية 62
[9124] حدثنا حجاج بن حمزة ثنا شبابة ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قوله: (وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ) قريظة.
قوله تعالى: (أَنْ يَخْدَعُوكَ)
[9125] حدثنا أبى ثنا الحسن بن الربيع ثنا ابن إدريس عن ابن إسحاق (وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ) قال: وإن كانوا يريدون خديعتك أو مكرا بك (فَإِنَّ حَسْبَكَ اللهُ) .
قوله تعالى: (فَإِنَّ حَسْبَكَ اللهُ)
[9126] حدثنا محمد بن العباس مولى بني هاشم ثنا أبو غسان محمد بن عمرو ثنا سلمة بن الفضل عن محمد بن إسحاق ثنا يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه (فَإِنَّ حَسْبَكَ اللهُ) هو من وراء ذلك.
قوله تعالى: (هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ)
[9127] وبه عن يحيى بن عباد عن أبيه (هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ) يعني: بعد الضعف
قوله تعالى: (وَبِالْمُؤْمِنِينَ)
[9128] أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم فيما كتب إلى ثنا أحمد بن المفضل عن أسباط عن السدى (هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ) قال: بالأنصار. وروى عن بشير بن ثابت الأنصاري مثله
قوله تعالى: (وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ)
[9129] حدثنا أبي ثنا الحسن بن الربيع ثنا ابن إدريس عن ابن إسحاق قوله: (وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ) بالإسلام الذي هداهم له.