الصفحة 1741 من 3470

قوله تعالى: (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهاجَرُوا وَجاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا)

قد تقدم تفسيره والله أعلم.

قوله تعالى: (لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ) آية 74

[9203] أخبرنا أبو يزيد القراطيسي ـ فيما كتب إلى ـ أنبأ أصبغ بن الفرج أنبأ عبد الرحمن بن زيد بن أسلم في قول الله (مَغْفِرَةٌ) قال: بترك الذنوب (وَرِزْقٌ كَرِيمٌ) قال: الأعمال الصالحة.

قوله تعالى: (وَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْ بَعْدُ وَهاجَرُوا وَجاهَدُوا مَعَكُمْ فَأُولئِكَ مِنْكُمْ) آية 75

[9204] حدثنا محمد بن العباس مولى بني هاشم ثنا محمد بن عمرو ثنا سلمة عن ابن إسحاق قال: حض الله المؤمنين علي التواصل، فجعل المهاجرين والأنصار أهل ولاية في الدين دون من سواهم.

[9205] حدثنا أبى ثنا عبد العزيز بن منيب ثنا أبو معاذ النحوي ثنا عبيد بن سليمان عن الضحاك قوله: (وَالَّذِينَ آمَنُوا(مِنْ بَعْدُ) وَهاجَرُوا وَجاهَدُوا مَعَكُمْ فَأُولئِكَ مِنْكُمْ) فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفى وترك الناس علي أربع منازل: مؤمن مهاجر، ومسلم أعرابي (وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا) والتابعين بإحسان.

قوله تعالى: (وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ) الآية.

[9206] حدثنا أبي ثنا أحمد بن بكر المصعبي من سكني بغداد، ثنا عبد الرحمن بن أبى الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه عن الزبير بن العوام قال: أنزل الله فينا خاصة معشر قريش والأنصار (وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللهِ) قال: وذلك أنا معشر قريش لما قدمنا المدينة ولا أموال لنا، فوجدنا الأنصار نعم الإخوان فواخيناهم وأورثناهم، فآخى أبو بكر خارجة بن زيد، وآخى عمر فلانا وآخى عثمان بن عفان رجلا من بني زريق بن سعد الزرقي ويقول بعض الناس غيره قال الزبير: وواخيت أنا كعب بن مالك، وأورثونا وأورثناهم، فلما كان يوم أحد قيل لي: قد قتل أخوك كعب بن مالك، فجئته فانتقلته، فوجدت السلاح قد ثقله فيما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت