فهرس الكتاب
قوله: (بَلى مَنْ أَسْلَمَ) آية 112
[1099] وبه عن أبى العالية: (بَلى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ) يقول: من أخلص لله. وروى عن الربيع نحو ذلك.
قوله: (وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ)
[1100] ذكر عن يحيى بن آدم ثنا ابن المبارك عن حيوة بن شريح عن عطاء بن دينار عن سعيد بن جبير: (مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ) قال: من أسلم أخلص وجهه، قال: دينه.
قوله: (فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ)
[1101] حدثنا أبو زرعة ثنا نحيى بن عبد الله بن بكير ثنا عبد الله بن لهيعة حدثني عطاء بن دينار عن سعيد بن جبير في قول الله: (لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ) يعني في الآخرة (وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) ـ يعني لا يحزنون للموت.
قوله: (وَقالَتِ الْيَهُودُ) آية 113
[1102] حدثنا أبى ثنا علي بن محمد الطنافسي ثنا وكيع عن شريك عن جابر عن عبد الله ابن نجي قال: انما سموا اليهود لأنهم قالوا لموسى (إِنَّا هُدْنا إِلَيْكَ) .
قوله: (وَقالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصارى عَلى شَيْءٍ وَقالَتِ النَّصارى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلى شَيْءٍ)
[1103] حدثنا محمد بن نحيى ثنا أبو غسان ثنا سلمة قال: قال محمد بن إسحاق: حدثني مولى آل زيد ـ يعني محمد بن أبى محمد ـ عن عكرمة، أو سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: لما قدم أهل نجران من النصارى على رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ أتتهم أحبار يهود فتنازعوا عند رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال رافع بن حريملة: ما أنتم على شيء، وكفر بعيسى وبالإنجيل. فقال رجل من أهل نجران من النصارى لليهود ما أنتم على شيء، وجحد بنبوة موسى وكفر بالتوراة. فأنزل الله تعالى في ذلك من قولهما: (وَقالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصارى عَلى شَيْءٍ وَقالَتِ النَّصارى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلى شَيْءٍ)