فهرس الكتاب
قوله تعالى: (وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ) الى قوله: (وَدُودٌ)
[11158] حدثنا أبي، ثنا عيسى بن جعفر قاضي الري، ثنا سفيان في قوله: (إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ) مجيب.
قوله تعالى: (قالُوا يا شُعَيْبُ ما نَفْقَهُ كَثِيرًا مِمَّا تَقُولُ)
[11159] حدثنا علي بن الحسين، ثنا محمد بن أبى حماد، ثنا مهران، عن سفيان (ما نَفْقَهُ كَثِيرًا مِمَّا تَقُولُ) : ما نعرف.
قوله تعالى: (وَإِنَّا لَنَراكَ فِينا ضَعِيفًا)
[11160] حدثنا علي بن الحسين، ثنا يزيد بن عبد العزيز، ثنا عباد، عن شريك، عن سالم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قوله: (إِنَّا لَنَراكَ فِينا ضَعِيفًا) قال: كان ضرير البصر.
[11161] حدثنا أبي، ثنا محمد بن عطاء النخعي، ثنا شريك، عن سالم، عن سعيد بن جبير، قوله: (وَإِنَّا لَنَراكَ فِينا ضَعِيفًا) قال: كان أعمى.
[11162] حدثنا أبى، ثنا الفضل بن دكين، ثنا سفيان (إِنَّا لَنَراكَ فِينا ضَعِيفًا) قال: كان ضعيفا وكان يقال: خطيب الأنبياء.
الوجه الثاني:
[11163] حدثنا أبى، ثنا سهل بن عثمان، ثنا رجل، عن السدى في قوله: (وَإِنَّا لَنَراكَ فِينا ضَعِيفًا) قال: أنت واحد.
الوجه الثالث:
[11164] حدثنا أبو زرعة، ثنا منجاب بن الحارث، ثنا بشر بن عمارة، عن أبى روق في قوله: (إِنَّا لَنَراكَ فِينا ضَعِيفًا) قال: ذليلا قال: قالوا له إن عشيرتك ليسوا على دينك فأنت ذليل ضعيف.
قوله تعالى: (وَلَوْ لا رَهْطُكَ لَرَجَمْناكَ)
[11165] وبه عن أبى روق (وَلَوْ لا رَهْطُكَ لَرَجَمْناكَ) أي: ولو لا عشيرتك نحفظك فيهم لرجمناك.