فهرس الكتاب
قالوا يا رب أفلا ترحم ما كان يصنع في الرخاء فتنجيه من البلاء؟ قال: بلى. فأمر الحوت فطرحه بالعراء فأنبت الله عليه اليقطينة (1) .
[13712] عن سعيد بن أبى وقاص رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «دعوة ذي النون إذ هو في بطن الحوت (لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ) لم يدع بها مسلم ربه في شيء قط إلا استجاب له (2) .
قوله تعالى: (وَكَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ) آية 88
[13713] حدثنا أبو سعيد الأشج ثنا أبو خالد الأحمر عن كثير بن زيد، عن المطلب بن حنطب قال أبو خالد: أحسبه عن مصعب يعني ابن سعد عن سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من دعا بدعاء يونس استجيب له قال أبو سعيد: يريد بن (وَكَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ) (3) .
[13714] حدثنا أبى ثنا أحمد بن أبى سريج ثنا داود بن المحبر بن قحذم المقدسي عن كثير بن معبد قال: سألت الحسن قلت: يا أبا سعيد، اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى؟ قال: ابن أخى أما تقرأ القرآن؟ قول الله: (وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِبًا) إلى قوله: (الْمُؤْمِنِينَ) ابن أخى هذا اسم الله الأعظم الذي إذا دعى به أجاب وإذا سئل به أعطى (4) .
قوله تعالى: (وَأَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ) آية 90
[13715] عن عطاء بن أبى رباح في قوله: (وَأَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ) قال: كان في خلقها سوء وفي لسانها طول وهو البذاء، فأصلح الله ذلك منها (5) .
[13716] عن محمد بن كعب القرظي في قوله: (وَأَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ) قال: كان في خلقها شيء (6) .
[13717] عن قتادة في قوله: (وَأَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ) قال: كانت عاقرا فجعلها الله ولودا ووهب له منها يحيي. وفي قوله: (وَكانُوا لَنا خاشِعِينَ) قال: أذلاء (7) .
(1) ـ (2) الدر 5/ 668.
(3) ابن كثير.
(4) ابن كثير.
(5) ابن كثير.
(6) ـ (7) الدر 5/ 670 ـ 671.