الصفحة 270 من 3470

وبه عن سعيد في قوله: (التَّوَّابُ) يعنى: على من تاب.

قوله:(إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَماتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللهِ

وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ)آية 161

[1455] حدثنا الحسن بن أحمد، ثنا موسى بن محلم، ثنا أبو بكر الحنفي، ثنا عباد بن منصور، قال: سألت الحكم عن قوله: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَماتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ) قال: وكل كافر.

[1456] حدثنا عصام بن رواد، ثنا آدم، ثنا أبو جعفر، عن الربيع بن أنس عن أبي العالية: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَماتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ) يعنى بالناس أجمعين المؤمنين. قال أبو جعفر: وحدثني الربيع: قال سمعت أبا العالية يقول إن الكافر يوقف يوم القيامة، فيلعنه الله، ثم تلعنه الملائكة، ثم يلعنه الناس أجمعون. وروى عن قتادة نحو قول أبي العالية.

الوجه الثاني:

[1457] حدثنا أبو زرعة، ثنا عمرو بن حماد بن طلحة، ثنا أسباط عن السدى، أما (لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ) فإنه لا يتلاعن اثنان مؤمنان ولا كافران، فيقول أحدهما: لعن الله الظالم، إلا وجبت تلك اللعنة على الكافر لأنه ظالم، فكل أحد يلعنه من الخلق.

قوله: (خالِدِينَ فِيها لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ) آية 162

[1458] حدثنا عصام بن الرواد، ثنا آدم، ثنا أبو جعفر، عن الربيع عن ابى العالية: (خالِدِينَ فِيها) يعني: في النار في اللعنة (لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ) ، وروى عن الربيع بن أنس نحو ذلك ..

قوله: (لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ)

وبه عن أبي العالية في قوله: (لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ) ، قال: هو كقوله: (هذا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ. وَلا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ) وروى عن الربيع بن أنس نحو ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت