فهرس الكتاب
[15571] حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله: (أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرائِيلَ) فقهرتهم واستعملتهم
[15572] حدثنا علي بن الحسن، ثنا محمد بن عيسى، ثنا سلمة، عن ابن إسحاق (أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرائِيلَ) أي أن اتخذتهم عبيدا تنزع أبنائهم من أيديهم، فتسترق من شئت، وتقتل من شئت، وإني إنما صيرني إليك لأبين لك ذلك
قوله تعالى: (قالَ فِرْعَوْنُ وَما رَبُّ الْعالَمِينَ)
[15573] حدثنا ابو زرعة، ثنا عمرو بن حماد، عن أسباط، عن السدي (قالَ: فِرْعَوْنُ وَما رَبُّ الْعالَمِينَ) ، ( ... قالَ: فَمَنْ رَبُّكُما يا مُوسى قالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى) .
[15574] حدثنا علي بن الحسين، ثنا محمد بن عيسى، ثنا سلمة، عن ابن إسحاق (قالَ: فِرْعَوْنُ وَما رَبُّ الْعالَمِينَ) قال: يستوصفه الله الذي أرسله إليه أي ما إلهك هذا؟ وفي قوله: (رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ) أي وخلق آبائكم الأولين.
قوله: (قالَ رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُمَا) الآيه.
[15575] حدثنا أبي عمر العدني، ثنا سفيان، عن أبي سعيد، عن عكرمه عن ابن عباس قوله: (قالَ: فِرْعَوْنُ وَما رَبُّ الْعالَمِينَ) (قالَ رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ) فلم يزده إلا رغما.
قوله: (قالَ لِمَنْ حَوْلَهُ)
[15576] حدثنا علي بن الحسين، ثنا محمد بن عيسى، ثنا سلمة، عن ابن إسحاق قوله: (لِمَنْ حَوْلَهُ) من ملائه (أَلا تَسْتَمِعُونَ) أي إنكارا لما قال أن ليس إلها غيري.
[15577] وبه في قوله: (رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ) : أي وخلق آبائكم الأولين وخلقكم، من آبائكم.
[15578] وبه في قوله: (قالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ) قال فرعون: (إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ) أي ما هذا الكلام صحيح ان يزعم أن لكم إليها غيري.