الصفحة 280 من 3470

[1507] حدثنا أبي، ثنا يحيى بن المغيرة، أنبأ جرير، عن سليمان التيمي، عن أبي مجلز، في قوله: (وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ) قال: النذور في المعاصي.

[1508] حدثنا أبي، ثنا ثابت بن محمد الزاهد، ثنا حسين الجعفي، عن القاسم بن الوليد الهمداني، قال: سألت قتادة عن قول الله قلت: أرأيت قوله: (وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ) قال: كل معصية لله فهي من (خُطُواتِ الشَّيْطانِ) . وروى عن السدى نحو قول قتادة.

قوله: (الشَّيْطانِ) آية 168

[1509] حدثنا أبي، ثنا خالد بن خداش المهلبي، ثنا حماد بن زيد، عن الزبير بن خريث، عن عكرمة قال: انما سمى الشيطان: لأنه تشيطن.

[1510] حدثنا أبو زرعة، ثنا عمرو بن حماد، ثنا أسباط، عن السدى (إِنَّما يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ) قال: السوء: المعصية.

قوله: (وَالْفَحْشاءِ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللهِ ما لا تَعْلَمُونَ)

وبه عن السدى: (وَالْفَحْشاءِ) قال: أما الفحشاء: فالزنا.

قوله: (وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا ما أَنْزَلَ اللهُ قالُوا بَلْ نَتَّبِعُ ما أَلْفَيْنا)

[1511] حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ أبو غسان، ثنا سلمة، عن محمد بن إسحاق قال: وحدثني محيي بن أبي محمد، يعني مولى آل زيد بن ثابت، عن عكرمة سعيد بن جبير عن ابن عباس، قال: دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم اليهود إلى الإسلام، فرغبهم فيه، وحذرهم عذاب الله ونقمته، فقال له رافع بن خارجه ومالك بن عوف بل نتبع يا محمد ما وجدنا عليه آباءنا فهم كانوا اعلم وخيرا منا، فأنزل الله تبارك وتعالى في ذلك من قولهما: (وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا ما أَنْزَلَ اللهُ قالُوا بَلْ نَتَّبِعُ ما أَلْفَيْنا عَلَيْهِ آباءَنا أَوَلَوْ كانَ آباؤُهُمْ لا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلا يَهْتَدُونَ)

[1512] حدثنا عصام بن رواد، ثنا آدم، ثنا أبو جعفر، عن الربيع، عن أبي العالية: (بَلْ نَتَّبِعُ ما أَلْفَيْنا) ، أي: ما وجدنا. وروى عن قتادة الربيع نحو ذلك

(3) تفسير الثوري ص 55 وفيه (ما أحملهم علي عمل أهل النار) .

(3) تفسير مجاهد 1/ 94.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت