الصفحة 2802 من 3470

الوجه الثالث:

[15859] أخبرنا محمد بن سعد فيما كتب إلى، ثنا أبي، ثنا عمي، ثنا أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قوله: (وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتًا فارِهِينَ) قال: أشرين ويقال: كيسين.

[15860] حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا عبدة عن جويبر عن الضحاك (فارِهِينَ) قال: كيسين.

الوجه الرابع:

[15861] حدثنا أبو زرعة، ثنا صفوان، ثنا الوليد، ثنا سعيد، عن قتادة (بُيُوتًا فارِهِينَ) آمنين.

الوجه الخامس:

[15862] حدثنا محمد بن يحيى أخبرنا العباس بن الوليد، ثنا يزيد بن زريع، ثنا سعيد، عن قتادة (فارِهِينَ) أي معجبين وروى، عن خصيف مثل ذلك.

قوله تعالى: (فَاتَّقُوا اللهَ وَأَطِيعُونِ وَلا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ) آية 150

[15863] حدثنا محمد بن يحيى أنبأ العباس بن الوليد النرسي، ثنا يزيد بن زريع، ثنا سعيد، عن قتادة (أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ) أي المشركين.

قوله: (الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلا يُصْلِحُونَ) آية 152

[15863] حدثنا محمد بن العباس مولى بني هاشم، ثنا عبد الرحمن بن سلمة قال: ثنا محمد بن إسحاق، عن يعقوب بن عتبة بن المغيرة بن الأخنس أنه حدثه أنهم نظروا إلى الهضبة حين دعا الله صالح عليه السلام بما دعا به تمخض بالناقة تمخض النتوج بولدها فتحركت الهضبة، ثم انتفضت فانصدعت، عن ناقة كما وصفوا جوفاء وبراء نتوجا ما بين جنبيها مالا يعلمه إلا الله عظما، فآمن به جندع بن عمرو بن لبيد والحباب صاحب أوثانهم، ورباب بن صمعان بن جلهس وكان كاهنهم، فكانوا من أشراف ثمود فردوا ثمود وأشرافها، عن الإسلام والدخول فيما دعاهم إليه صالح من الرحمة والنجاة، وكان لجندع ابن عم له يقال له: شهاب ابن خلف بن محلاة بن لبيد ابن جواس، فأراد أن يسلم فنهاه أولئك الرهط، عن ذلك فأطاعهم وكان من أشراف ثمود وأفاضلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت