الصفحة 2816 من 3470

عطلناها منذ زمان، قال: فلما أراد الله عقوبتهم بعث عليهم حرا شديدا، قال: فلم ينفعهم بيت ولا ظل ولا شيء قال: فانطلقوا يرتادون الروح والبرد قال: فدخل داخل منهم الظلة فوجدها باردة، فأذن في الناس البرد البرد، فلما تتاموا تحتها قذفها الله عليهم فذلك قوله: (فَأَخَذَهُمْ عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ كانَ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ)

[15937] أخبرنا أبو عبد الله محمد بن حماد الطهراني فيما كتب إلى، أنبأ عبد الرزاق أنبأ معمر، حدثني رجل من أصحابنا، عن بعض العلماء قال: كانوا عطلوا حدا فوسع الله في الرزق، ثم عطلوا حدا آخر فوسع الله في الرزق، فجعلوا كلما عطلوا حدا وسع الله عليهم في الرزق، حتى إذا أراد الله هلاكهم سلط عليهم حرا لا يستطيعون إن يتقازوا فلا ينفعهم ظل ولا ماء، حتى ذهب ذاهب منهم فاستظل تحت ظلة فوجد فيها روحا فنادى أصحابه هلم إلى الروح، فذهبوا إليه سراعا حتى إذا اجتمعوا فيها وتتاموا ألهبها عليهم نارا فذلك قوله: (عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ كانَ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ) .

[15940] أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلى أنبأ أصبغ بن الفرج قال: سمعت عبد الرحمن بن زيد في قول الله: (فَأَخَذَهُمْ عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ كانَ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ) قال: بعث الله إليهم الظلة، وأحمى عليهم الشمس فاحترقوا كما يحترق الجراد في المقلى.

قوله تعالى: (وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ)

[15941] أخبرنا أبو عبد الله الطهراني فيما كتب إلى أنبأ عبد الرزاق أنبأ معمر، عن قتادة في قوله: (وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ) قال: القرآن.

قوله تعالى: (نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ)

[15942] حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا حفص المكتب، عن إدريس، عن عطية (الرُّوحُ الْأَمِينُ) قال: جبريل.

وروى، عن محمد بن كعب، وقتادة، والسدى، والضحاك، والزهري مثل ذلك.

[15943] حدثنا علي بن الحسين، ثنا أحمد بن الصباح، ثنا الخفاف يعني عبد الوهاب، عن عمرو بن عبيد وإسماعيل، عن الحسن: نزل بثقلها الروح الأمين يقول: نزل الله جبريل عليه السلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت