فهرس الكتاب
قال: فكيف ترون رحاها استدارة؟ قالوا: ما أحسنها وأشد استدارتها! قال: كيف ترون بقها أوميض، أم خفق، أم يشق شقا؟ قالوا: بل يشق شقا قال: الحياة الحياة إن شاء الله ـ قال: فقال رجل يا رسول الله: بأبي وأمي ما أفصحك؟ ما رأيت الذي هو أعرف منك؟ قال: فقال: حق لي وإنما نزل القرآن بلساني والله يقول (بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ) .
[15950] حدثنا علي بن الحسين، ثنا عبد الرحيم الرزيقي، قال: سمعت يحيى ابن الضريس يقول: سمعت سفيان الثوري يقول: لم ينزل وحي إلا بالعربية ثم ترجم كل نبي لقومه، واللسان يوم القيامة بالسريانية فمن تكلم بالعربية دخل الجنة.
قوله تعالى: (وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ)
[15951] حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ العباس بن الوليد، ثنا يزيد بن زريع، ثنا سعيد، عن قتادة قوله: (وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ) أي: في كتب الأولين.
وروى، عن السدى مثل ذلك.
[15952] أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلى أنبأ أصبغ بن الفرج قال: سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم في قوله: (لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ) قال: يقول التي أنزلها على الأولين.
قوله تعالى: (أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً)
[15953] حدثنا أبو عامر إسماعيل بن عمرو بن سعيد الحمصي السكوني إمام مسجد حمص، ثنا إبراهيم بن العلاء الزبيدي، ثنا أبو عبد الملك ـ عبد الواحد بن ميسرة القرشي الزيتوني، حدثني مبشر بن عبيد القرشي قراءة: (أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً) يقول: أو لم يكن لهم القرآن آية.
الوجه الثاني:
[15954] أخبرنا أبو عبد الله محمد بن حماد الطهراني فيما كتب إلي أنبأ عبد الرزاق، أنبأ معمر، عن قتادة قوله: (أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً) قال: لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم آية.
قوله: (أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ)
[15955] حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله: (عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ) عبد الله بن سلام وغيره من علمائهم.