الصفحة 2902 من 3470

قوله تعالى: (فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خاوِيَةً)

[16482] حدثنا أبو زرعة، ثنا منجاب بن الحارث، أنبأ بشر بن عماره، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس في قول الله: (فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ) قال: فتلك منازلهم.

قوله تعالى: (خاوِيَةً)

[16483] حدثنا أبو سعيد الأشج ثنا أبو خالد، عن جويبر، عن الضحاك (خاوِيَةً) قال: خواؤها خرابها.

[16483] حدثنا أبو زرعة، ثنا منجاب أنبأ بشر، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس في قوله: (خاوِيَةً) قال: والخاوية سقوط أعلاها على أسافلها، وبه في قوله: (بِما ظَلَمُوا) يقول بما كفروا.

قوله تعالى: (إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ)

[16484] حدثنا أبو سعيد بن يحيي بن سعيد القطان، ثنا أبو أسامة، حدثني سفيان، عن سماك، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: (إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً) قال: علامة.

قوله تعالى: (وَأَنْجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكانُوا يَتَّقُونَ) آية 53

[16485] أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلى أنبأ أصبغ، قال: سمعت عبد الرحمن بن زيد في قول الله (وَأَنْجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكانُوا يَتَّقُونَ) قالوا: زعم صالح أنه يفرغ منا إلى ثلاث، فنحن نفرغ منه وأهله قبل ثلاث. وكان مسجد له في الحجر في شعب ثم يصلي فيه، فخرجوا إلى كهف فقالوا: إذا جاء يصلي قتلناه ثم رجعنا إذا فرغنا منه إلى أهله، ففرغنا منهم، فقرأ قول الله عز وجل (تَقاسَمُوا بِاللهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ ما شَهِدْنا) الآية كلها قال: فبعث الله صخرا من الهضب حيالهم تلك فخشوا أن يشتدخهم، فبادروا الغار، فطفقت الصخرة عليهم في ذلك الغار، فلا يدري قومهم أين هم، ولا يدرون ما فعل بقومهم. فعذب الله هؤلاء هاهنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت