فهرس الكتاب
قوله تعالى: (لَقَدْ وُعِدْنا هذا نَحْنُ وَآباؤُنا مِنْ قَبْلُ) آية 68
[16549] حدثنا محمد بن العباس مولى بني هاشم، ثنا محمد بن عمرو زنيج، ثنا سلمة، عن محمد بن إسحاق يعني قوله: (لَقَدْ وُعِدْنا هذا نَحْنُ وَآباؤُنا مِنْ قَبْلُ) أي قد جئت تخبرنا أنا سنبعث بعد موتنا (أَإِذا كُنَّا عِظامًا وَرُفاتًا) وذلك لا يكون.
قوله تعالى: (إِنْ هذا إِلَّا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ)
[16550] أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم فيما كتب إلى، ثنا أحمد بن المفضل، ثنا أسباط، عن السدى قوله: (إِنْ هذا إِلَّا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ) : أساجيع الأولين.
[16551] حدثنا محمد بن يحيي أنبأ العباس، ثنا يزيد، ثنا سعيد، عن قتادة قوله: (أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ) أي أحاديث الأولين وباطلهم وروى عن الضحاك نحو ذلك.
قوله تعالى: (قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ) آية 69
[16552] حدثنا الحسن بن أحمد، ثنا موسى بن محلم، ثنا أبو بكر الحنفي، ثنا عباد بن منصور قال: سألت الحسن، عن قوله: (قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ) قال: لم يسيروا في الأرض.
قوله تعالى: (فَانْظُرُوا كَيْفَ) الآية
[16553] حدثنا محمد بن يحيي، ثنا العباس، ثنا يزيد ثنا سعيد، عن قتادة (فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ) قال: بئس والله، كان عاقبة المجرمين، (دَمَّرَ اللهُ عَلَيْهِمْ) ، وأهلكهم، ثم صيرهم إلى النار.
[16554] حدثنا الحسن بن أحمد، ثنا موسى بن محلم، ثنا أبو بكر الحنفي، ثنا عباد بن منصور، عن الحسن قوله: (فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ) قال: فينظروا كيف عذب الله قوم نوح وقوم لوط، وقوم صالح، والأمم التي عذب الله.
[16555] أخبرنا موسى بن هارون الطوسي فيما كتب إلى أنبأ الحسين بن محمد المروزي، ثنا شيبان، عن قتادة قوله: (فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ) قال: عاقبة الأولين والأمم قبلكم. قال: كان سوء عاقبة متعهم الله قليلا ثم صاروا إلى النار.