فهرس الكتاب
شيء تكون فيه، ثم ينفخ فيه الصاعقة فإذا نفخ نفخة البعث قال: الله: بعزتي ليرجعن كل روح إلى جسده وداره ... أعظم من سبع سموات ومن الأرض قال: فخلق الصور على في إسرافيل وهو شاخص بصره متى يؤمر بالنفخ في الصور.
[16623] حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبى نجيح، عن مجاهد قوله: (وَنُفِخَ فِي الصُّورِ) قال: كهيئة البوق.
[16624] حدثنا محمد بن يحيي أنبأ العباس، ثنا يزيد، ثنا سعيد، عن قتادة قوله: (وَنُفِخَ فِي الصُّورِ) أي في الخلق.
[16625] حدثنا الحسين بن الحسن، ثنا إبراهيم بن عبد الله الهروي أنبأ حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد (الصُّورِ) البوق.
[16626] قال: مجاهد: هو القرن، صاحبه آخذ به، فقبض مجاهد قبضتين بكفيه على طف القرن، بين طرفيه، وبين قدر قبضة أو نحوها قد برك على ركبة إحدى رجليه، فأشار فبرك علي ركبة يسراه مقعيا علي قدمي عقبه تحت فخذه وإليته وأطراف أصابعه في التراب، قد نصب ركبته اليمنى ووضع قدمها في التراب.
قوله تعالى: (فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللهُ)
[16627] قرئ علي أحمد بن محمد بن عثمان الدمشقي، ثنا محمد بن شعيب ابن شابور أنبأ أبو رافع المديني، إسماعيل بن رافع، عن محمد بن كعب القرظي، عن أبى هريرة رضي الله عليه أنه قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في طائفة من أصحابه فقال: إن الله عز وجل لما فرغ من خلق السموات خلق الصور فأعطاه إسرافيل فهو واضعه على فيه شاخصا بصره إلى العرش، ينتظر متى يؤمر ينفخ فيه ثلاث نفخات: الأولى نفخة الفزع، والثانية نفخة الصعق، والثالثة نفخة القيام لرب العالمين، فأمر الله إسرافيل بالنفخة الأولى فيقول له: أنفخ نفخة الفزع، فينفخ نفخة الفزع، فيفزع أهل السموات والأرض إلا ما شاء الله، ويأمره فيمد بها ويطولها فلا يفتر وهي التي يقول الله عز وجل: (وَما يَنْظُرُ هؤُلاءِ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً ما لَها مِنْ فَواقٍ) فيسير الله الجبال فـ (تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ) ، ثم يجعلها سرابا، وترج الأرض بأهلها رجا فتكون الأرض كالسفينة المرنقة في البحر أو كالقنديل المعلق بالعرش ترججه