فهرس الكتاب
قوله تعالى: (وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌ)
تقدم تفسيره.
[16740] حدثنا محمد بن يحيي، ثنا العباس بن الوليد، ثنا يزيد بن زريع، ثنا سعيد، عن قتادة قوله: (وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌ) فوعدها انه راده إليها وجاعله من المرسلين، ففعل الله بها ذلك.
قوله تعالى: (وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ)
أي لا يعقلون تقدم اسناده
قوله تعالى: (وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ)
[16741] قرئ على يونس بن عبد الأعلى، أنبأ ابن وهب، حدثني يحيي بن أيوب، عن عمرو بن الحارث، عن ربيعة في قول الله: (بَلَغَ أَشُدَّهُ) أشده: الحلم.
[16742] قال ابن وهب: وحدثني عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه مثله. قال مالك: مثله.
الوجه الثاني:
[16743] حدثنا محمد بن محمد بن مصعب الصوري، ثنا مؤمل، قال: سمعت سفيان الثوري يقول: (بَلَغَ أَشُدَّهُ) إلى أربعة وثلاثين سنة. تقدم تفسيره والأقاويل فيه قبله.
قوله تعالى: (وَاسْتَوى)
[16744] حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا عبد الله بن إدريس، عن عبد الله بن عثمان ابن خثيم، عن مجاهد، عن ابن عباس (وَاسْتَوى) قال: أربعون.
وروى عن مجاهد وقتادة وزيد بن أسلم والثوري مثل ذلك.
الوجه الثاني:
[16745] حدثنا أبي، ثنا محمد بن يزيد بن سنان، ثنا معقل يعني ابن عبيد الله، عن ابن قبيصة في قوله: (بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوى) يعني بالاستواء: خروج لحيته.
قوله تعالى: (آتَيْناهُ حُكْمًا وَعِلْمًا)
[16746] حدثنا محمد بن العباس، ثنا عبد الرحمن بن سلمة، ثنا سلمة، عن محمد ابن إسحاق (وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوى آتَيْناهُ حُكْمًا وَعِلْمًا) أي آتاه الله حكما وعلما.