الصفحة 302 من 3470

الزهري، حدثني عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: يرد من صدقة الحائف في حياته، ما يرد من وصية المجنف عند موته. قال أبي: أخطأ الوليد بن مزيد في هذا الحديث، وهذا الكلام عن عروة فقط. وقد روى هذا الحديث: الوليد بن مسلم عن الأوزاعي، ولم يجاوز به عروة.

[1619] حدثنا أبي، ثنا أبو صالح كاتب الليث، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحه، عن ابن عباس، قوله: (فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ) يقول: إذا أخطأ الميت في وصيته أو خاف فيها، فليس على الأولياء حرج أن يردوا خطأه إلى الصواب.

وروى عن أبي العالية وطاوس والحسن وإبراهيم وسعيد بن جبير وقتادة والربيع بن أنس ومقاتل بن حيان، نحو ذلك.

قوله: (فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ)

[1620] حدثنا محمد بن عمار بن الحارث، ثنا عبد الرّحمن بن عبد الله الدشتكي، أنبأ أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، في قوله: (فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ) يقول: رده الوصي إلى الحق بعد موته فلا إثم عليه.

وروى عن سعيد بن جبير وعطاء بن أبي رباح ومقاتل بن حيان، نحو ذلك.

قوله: (إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ)

[1621] حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، حدثني ابن لهيعة حدثني عطاء بن دينار، عن سعيد بن جبير، في قول الله: (إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) يعنى: الوصي حين أصلح بين الورثة (رَحِيمٌ) يعني: رحيما به خبيرا به، حيث رخص له في خلاف جور وصية الميت.

قوله: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا) .

قد تقدم تفسيره في آية 104

قوله: (كُتِبَ عَلَيْكُمُ)

وبه عن سعيد بن جبير في قول الله: (كُتِبَ عَلَيْكُمُ) يعني: فرض عليكم.

قوله: (كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ كَما كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ)

اختلفت الرواية في ذلك علي ثلاثة أوجه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت