الصفحة 3151 من 3470

على إبراهيم وعلى إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، وكان عبد الرحمن بن أبي ليلى يقول: وعلينا معهم (1) .

قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ)

[17773] عن ابن عباس رضي الله، عنهما في قوله: (إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ) الآية قال: نزلت في الذين طعنوا على النبي صلى الله عليه وسلم حين أخذ صفية بنت حي رضي الله، عنها (2) .

[17774] عن قتادة رضي الله، عنه في الآية قال: ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول فيما يروي، عن ربه عز وجل: «شتمني ابن آدم ولم ينبغ له أن يشتمني وكذبني ولم ينبغ له أن يكذبني فأما شتمه إياي فقوله: (اتَّخَذَ اللهُ وَلَدًا) وأنا الأحد الصمد وأما تكذيبه إياي فقوله: لن يعيدني كما بدأني، قال قتادة: ان كعبا رضي الله، عنه كان يقول: يخرج يوم القيامة، عنق من النار، فيقول: يا أيها الناس إني وكلت منكم بثلاث، بكل عزيز كريم وبكل جبار، عنيد، وبمن دعا (مَعَ اللهِ إِلهًا آخَرَ) فيلتقطهم كما يلتقط الطير الحب من الأرض فتنطوي عليهم فتدخل النار فتخرج، عنق أخرى فتقول: يا أيها الناس إني وكلت منكم بثلاثة بمن كذب الله، وكذب على الله وآذى الله، فأما من كذب الله، فمن زعم أن الله لا يبعثه بعد الموت وأما من كذب على الله، فمن زعم أن الله يتخذ ولدا، وأما من أذى الله: فالذين يصورون ولاي يحيون فتلقطهم كما تلقط الطير الحب من الأرض فتنطوي عليهم فتدخل النار» (3) .

[17775] عن عكرمة رضي الله، عنه في قوله: (إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ) قال: اصحاب التصاوير (4) .

قوله تعالى: (وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ) آية 58

[17776] عن مجاهد رضي الله، عنه في قوله (وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ) قال: يقعون (بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا) يقول: بغير ما علموا (فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتانًا) قال: إثما (5) .

(1) ابن كثير 6/ 449.

(2) ـ (5) الدر 6/ 657.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت