الصفحة 3159 من 3470

[17814] حدثنا أبي ثنا هارون بن زيد بن أبي الزرقاء الموصلي حدثنا أبي حدثنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم في هذه الآية (إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبالِ) فقال الإنسان: بين أذني وهاتفي، فقال الله تعالى: إني معينك عليها، أي: معينك بطبقتين، فإذا نازعاك إلي ما أكره فأطبق، ومعينك على لسانك بطبقتين فإذا نازعك إلى ما أكره فأطبق، ومعينك على فرجك بلباس فلا تكشفه إلى ما أكره (1) .

[17815] عن مجاهد رضي الله، عنه في الآية قال: لما خلق الله السموات والأرض والجبال، عرض الأمانة عليهن فلم يقبلوها، فلما خلق آدم عليه السلام عرضها عليه قال: يا رب، وما هي؟ قال: هي ان أحسنت أجرتك وإن أسأت عذبتك قال: فقد تحملت يا رب قال: فما كان بين أن تحملها إلى أن أخرج إلا قدر ما بين الظهر والعصر (2) .

[17816] عن ابن أضشوع في الآية قال: عرض عليهن العمل وجعل لهن الثواب فضججن ثلاثة أيام ولياليهن، فقلن: ربنا لا طاقة لنا بالعمل ولا نريد الثواب (3) .

[17817] عن أبي كعب رضي الله عنه قال: من الأمانة أن ائتمنت المرأة على فرجها (4) .

(1) ابن كثير 6/ 478.

(2) ـ (4) الدر 6/ 671.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت