الصفحة 316 من 3470

الحسين، عن أبيه، عن جده، عن عبد الله بن عباس (عَلِمَ اللهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتانُونَ أَنْفُسَكُمْ) يعني بذلك الذي فعل عمر بن الخطاب فأنزل الله عفوه وقال: (فَتابَ عَلَيْكُمْ وَعَفا، عَنْكُمْ) .

قوله: (فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَ)

[1681] حدثنا أحمد بن عصام الأنصاري، ثنا أبو عامر العقدي، ثنا سفيان، عن عاصم، عن بكر بن عبد الله المزني، ابن عباس، قال: المباشرة هو الجماع ولكن الله يكنى.

وروى، عن مجاهد وعطاء والضحاك ومقاتل بن حيان والسدى والربيع بن أنس وزيد بن أسلم، نحو ذلك.

قوله: (وَابْتَغُوا ما كَتَبَ اللهُ لَكُمْ)

اختلف في تفسيره على أوجه:

[1682] حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا عبد الله بن خراش، يعني: أخا العوام بن حوشب لأمه، عن العوام، عن مجاهد (1) ، عن ابن عباس (وَابْتَغُوا ما كَتَبَ اللهُ لَكُمْ) قال: الولد.

وروى، عن أنس وشريح والحسن ومجاهد وعطاء والضحاك وسعيد بن جبير وعكرمة والسدى والربيع بن أنس، والحكم بن عتبة وقتادة وزيد بن أسلم مقاتل بن حيان نحو ذلك.

والقول الثاني وهو أحد قولي ابن عباس.

[1683] حدثنا أبي، ثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة، ثنا معاذ بن هشام، عن أبيه، عن عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس (وَابْتَغُوا ما كَتَبَ اللهُ لَكُمْ) قال: ليلة القدر.

(1) تفسير مجاهد 1/ 97.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت