الصفحة 326 من 3470

قوله: (حَتَّى يُقاتِلُوكُمْ فِيهِ) إلى قوله: (الْكافِرِينَ)

[1729] وبه، عن مقاتل بن حيان (حَتَّى يُقاتِلُوكُمْ فِيهِ) يقول: (فَإِنْ قاتَلُوكُمْ) في الحرم، (فَاقْتُلُوهُمْ كَذلِكَ جَزاءُ الْكافِرِينَ) .

قوله: (فَإِنِ انْتَهَوْا) آية 192

[1730] وبه، عن مقاتل (فَإِنِ انْتَهَوْا) ، عن قتالكم وأسلموا.

[1731] حدثنا أبي، ثنا أبو حذيفة، ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: (فَإِنِ انْتَهَوْا) فإن تأبوا، (فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) .

قوله: (فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ)

وبالإسناد إلى مقاتل، قوله: (فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) يغفر ما كان في شركهم إذا أسلموا.

قوله: (رَحِيمٌ)

[1732] حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيى بن عبد الله، ثنا ابن لهيعة، حدثني عطاء، عن سعيد بن جبير، قوله: (رَحِيمٌ) قال: رحيم بهم بعد التوبة.

قوله: (وَقاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ) آية 193

[1733] حدثنا أبي، ثنا العقيلي، ثنا زهير، ثنا بيان، عن وبرة، عن سعيد بن جبير، قال: خرج علينا عبد الله بن عمر، فبدرنا رجل منا يقال له حكم، فقال: يا أبا عبد الرّحمن: كيف تقول في القتال؟ قال: ثكلتك أمك وهل تدري ما الفتنة؟ إن محمدا صلي الله عليه وسلّم كان يقاتل المشركين، وكان الدخول فيه فتنة وليس بقتالكم على الملك.

[1734] حدثنا أبو زرعة، ثنا منجاب، ثنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس، في قوله: (حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ) قال: يقول حتى لا يكون شرك بالله. وروي مجاهد (1) والحسن وقتادة (2) والربيع بن أنس ومقاتل بن حيان والسدى وزيد بن أسلم، نحو قول ابن عباس.

(1) تفسير مجاهد 1/ 98.

(2) انظر تفسير عبد الرزاق 1/ 90.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت