الصفحة 439 من 3470

والوجه الثاني:

[2333] حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا أبو اسامة، عن عمران بن حدير، عن أبي مجلز (1) والحسن (وَلكِنْ لا تُواعِدُوهُنَّ سِرًّا) قال: الزنا. وروى عن إبراهيم وجابر ابن زيد وقتادة سليمان التيمي ومقاتل بن حيان والسدى وأحد قولي الضحاك، نحو ذلك.

والوجه الثالث:

[2334] حدثنا أبو زرعة، ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا وهيب، عن خالد عن محمد بن سيرين، في قوله: (وَلكِنْ لا تُواعِدُوهُنَّ سِرًّا) قال: تلقى الولي فتذكر رغبة وحرصا. وروى عن عطاء، نحو ذلك.

والوجه الرابع:

[2335] حدثنا أبي ثنا المسيب بن واضح، ثنا ابن المبارك، عن ابن جريج قلت لعطاء: أيواعد وليها بغير علمها؟ فإنها مالكة لأمرها، قال: لا إني لأكره ذلك

قوله: (إِلَّا أَنْ تَقُولُوا قَوْلًا مَعْرُوفًا)

[2336] حدثنا أبي ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قال الله: (إِلَّا أَنْ تَقُولُوا قَوْلًا مَعْرُوفًا) وهو قوله: أرأيت ألا تسبقيني وإني لك عاشق.

[2337] حدثنا أحمد بن سنان الواسطي ويزيد بن سنان البصري، قالا ثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير (إِلَّا أَنْ تَقُولُوا قَوْلًا مَعْرُوفًا) قال: يقول: اني فيك لراغب، وإني لأرجو أن نجتمع. وروى عن مجاهد وعبد الرحمن بن القاسم وأبي الضحى وقتادة والزهري ومقاتل بن حيان وزيد بن أسلم وإبراهيم النخعي وعطاء والضحاك والشعبي والسدى، نحو ذلك.

(1) انظر تفسير الثوري ص 65.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت