فهرس الكتاب
قوله تعالى: (قالَ إِنَّ اللهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ)
[2497] حدثنا على بن الحسين، ثنا اله يثم بن يمان، ثنا رجل سماه عن السدى، عن أبي مالك، عن ابن عباس (إِنَّ اللهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ) يقول: بالعطش.
[2498] حدثنا الحسن بن أحدم، ثنا إسحاق بن إسماعيل، ثنا يزيد بن زريع ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (فَلَمَّا فَصَلَ طالُوتُ بِالْجُنُودِ قالَ إِنَّ اللهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ) وإن الله يبتلي خلقه بما شاء، ليعلم من يطيعه ممن يعصيه.
[2499] أخبرنا محمد بن سعد العوفي فيما كتب الى، ثنا أبي، ثنا عمي الحسين عن أبيه، عن جده، عن عبد الله بن عباس، في قوله: (إِنَّ اللهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ) فالنهر الذي ابتلى به بنو إسرائيل، نهر فلسطين. وروى عن السدى نحو ذلك.
والوجه الثاني: وهو احد الروايات عن ابن عباس.
[2500] حدثنا علي بن الحسين، ثنا اله يثم بن يمان، ثنا رجل سماه، عن السدى، عن ابي مالك، عن ابن عباس: (إِنَّ اللهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ) قال: فلما انتهوا الى النهر ـ وهو نهر الأردن ـ كرع فيه عامة الناس، فشربوا، فلم يزد من شرب الا العطش وروى عن ابن شوذب، نحو ذلك.
والوجه الثالث:
[2501] حدثنا الحسن بن ابي الربيع، ابنا عبد الرزاق (1) ابنا معمر، عن قتادة، في قوله: (إِنَّ اللهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ) قال: هو نهر بين الأردن وفلسطين. وروى عن الربيع بن أنس وعكرمة، نحو ذلك.
قوله: (فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي)
[2502] حدثنا أبو زرعة، ثنا عمرو بن حماد بن طلحة، ثنا أسباط، عن السدى (فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي) وهو نهر فلسطين، (فَشَرِبُوا مِنْهُ) هيبة من جالوت، فعبر معه اربعة آلاف، ورجع ستة وسبعون ألفا، فمن شرب منه عطش.
(1) التفسير 1/ 112.