فهرس الكتاب
السَّماواتِ وَالْأَرْضَ) قال: علمه. وروى عن سعيد (1) بن جبير، نحو ذلك.
والوجه الثاني: وهو أحد أقوال ابن عباس.
[2600] حدثنا أبو زرعة، ثنا منجاب بن الحارث، ابنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس: في قوله: (وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ) قالوا: لو ان السماوات السبع والأرضين السبع بسطن، ثم وصلن بعضهن إلى بعض، ما كان في سعته ـ يعني: الكرسي ـ إلا بمنزلة الحلقة في المفازة.
[2601] حدثنا أبو سعيد بن نحيى بن سعيد القطان، ثنا أبو أحمد الزبيري عن سفيان، عن قمار الدهني، عن مسلم البطين، عن سعيد ابن جبير، عن ابن عباس، قال: الكرسي: موضع قدميه.
والوجه الثالث:
[2602] حدثنا أبو سعيد بن نحيى بن سعيد القطان، ثنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل، عن السدى، عن أبي مالك: (وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ) قال: الكرسي، تحت العرش.
[2603] حدثنا أبو زرعة ثنا عمرو بن حماد، ثنا أسباط، عن السدى وأما (وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ) فالسماوات والأرض في جوف الكرسي، والكرسي بين يدي العرش.
[2604] حدثنا محمد بن عمار، ثنا إسحاق بن سليمان، ثنا أبو جعفر الرازي عن الربيع بن أنس، قال: لما نزلت (وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ) قالوا: يا رسول الله: هذا الكرسي، هكذا. فكيف العرش؟ فأنزل الله عز وجل (وَما قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ) .
(1) انظر تفسير الثوري ص 71.