فهرس الكتاب
[3564] أخبرنى علي بن المبارك فيما كتب إلىّ، ثنا زيد بن المبارك، ثنا ابن ثور، عن ابن جريح في قوله: (فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسى مِنْهُمُ الْكُفْرَ) قال: كفروا وأرادوا قتله فذلك حين استنصر قومه فذلك حين يقول: (فَآمَنَتْ طائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ وَكَفَرَتْ طائِفَةٌ) (1)
[3565] حدثنا الحجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبى نجيح، عن مجاهد (مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللهِ) قال: من يتبعني إلى الله.
[3566] أخبرنى عمرو بن ثور فيما كتب إليّ، ثنا الفريابي قال: قال سفيان في قوله: (مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللهِ) قال: من أنصاري مع الله.
[3567] حدثنا الحسن بن أحمد، ثنا موسى بن محكم، ثنا أبو بكر الحنفي، ثنا عباد بن منصور، عن الحسن قوله: (مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللهِ) فقال: استنصره فنصره الحواريون، فظهر عليهم.
قوله تعالى: (الْحَوارِيُّونَ)
[3568] حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا وكيع، عن سفيان، عن ميسرة النهدي عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: إنما سمى الحواريون قال: كانوا صيادين لبياض ثيابهم. قال أبو محمد: وروى عن مسلم البطين نحو ذلك.
والوجه الثاني:
[3569] حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا الوليد بن القاسم، عن جويبر، عن الضحاك في قوله: (مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللهِ قالَ الْحَوارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصارُ اللهِ) قال: مر عيسى بقوم غسالين فدعاهم إلى الله فأجابوه، فلذلك سماهم الحواريون قال: وبالنبطية: هواري، وبالعربية المحور.
الوجه الثالث:
[3570] حدثنا أبى، ثنا ابن الطباع، ثنا إسماعيل بن عليه، عن روح بن القاسم، عن قتادة قال: (الْحَوارِيُّونَ) هم الذين تصلح لهم الخلافة.
(1) سورة الصف آية 14.