فهرس الكتاب
زيد، والحارث بن عوف بعضهم لبعض: تعالوا نؤمن بما أنزل على محمد وأصحابه غدوة ونكفر به عشية، حتى نلبس عليهم دينهم لعلهم يصنعون كما نصنع فيرجعون عن دينهم، فأنزل الله تعالى فيهم: (يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْباطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ) إلى قوله: (قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللهُ واسِعٌ عَلِيمٌ)
قوله تعالى: (وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنْتُمْ)
[3676] حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم، ثنا أحمد بن المفضل، ثنا أسباط ابن نصر، عن السدى أما قوله: (وَتَكْتُمُونَ الْحَقَ) محمد صلى الله عليه وسلم قال أبو محمد: وروى عن الحسن والربيع بن أنس وقتادة ومقاتل بن حيان نحو ذلك.
والوجه الثاني:
[3677] أخبرنا علي بن المبارك فيما كتب إليّ، ثنا زيد بن المبارك، ثنا ابن ثور، عن ابن جريج قوله: (وَتَكْتُمُونَ الْحَقَ) قال الإسلام دين محمد صلى الله عليه سلم.
قوله تعالى: (وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ)
[3678] قرأت علي محمد بن الفضل، ثنا محمد بن علي، أنبأ محمد بن مزاحم، ثنا بكير بن معروف، عن مقاتل بن حيان (وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ) تعلمون أن (الدِّينَ عِنْدَ اللهِ الْإِسْلامُ) وأمر محمد حق. قال أبو محمد: وروى عن الربيع بن أنس نحو ذلك.
قوله تعالى: (وَقالَتْ طائِفَةٌ) آية 72
[3679] حدثنا أسباط عن السدى (وَقالَتْ طائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ) قال: كان أحبار قرى عربية اثنى عشر حبرا.
قوله تعالى: (مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ)
[3680] حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا عبيد الله، عن إسرائيل، عن السدى عن أبى مالك (وَقالَتْ طائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ) قال: كانت اليهود.