الصفحة 682 من 3470

والوجه الثاني:

[3703] حدثنا الحسن بن أحمد، ثنا موسى بن محكم، ثنا أبو بكر الحنفي ثنا عباد بن منصور، عن الحسن في قوله: (يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ) فقال: رحمته الإسلام يختص بها من يشاء.

قوله تعالى: (وَاللهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ) آية 74

[3704] حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيي بن عبد الله بن بكير، حدثني عبد الله ابن لهيعة، حدثني عطاء بن دينار، عن سعيد بن جبير قوله: (الْعَظِيمِ) يعني: وافر

قوله تعالى: (وَمِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينارٍ لا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ) آية 75

[3705] حدثنا الحسن بن أحمد، ثنا موسى بن محكم، ثنا أبو بكر الحنفي ثنا عباد بن منصور، عن الحسن قوله: (وَمِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينارٍ لا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ) فقال: كانت تكون ديون (1) لأصحاب محمد إن أمسكناها، وهم أهل الكتاب أمروا أن يؤدوا إلى كل مسلم عهده.

[3706] أخبرنا سعيد بن عمرو السكوني، الحمصي فيما كتب إليّ، ثنا بقية، عن زياد بن الهيثم، حدثني مالك بن دينار قال: إنما سمى الدينار لأنه دين ونار. قال: معناه: إن من أخذه بحقه فهو دينه، ومن أخذه بغير حقه فله النار. وقد تقدم تفسير القنطار في أول سورة آل عمران (2) .

قوله تعالى (إِلَّا ما دُمْتَ عَلَيْهِ قائِمًا)

[3707] حدثنا حجاج بن حمزة ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبى نجيح عن مجاهد قوله: (إِلَّا ما دُمْتَ عَلَيْهِ قائِمًا) مواظبا. قال أبو محمد: وروى عن عطاء مثل ذلك.

[3708] حدثنا الحسن بن أبى الربيع، أنبأ عبد الرزاق (3) ، عن معمر، عن قتادة (ما دُمْتَ عَلَيْهِ قائِمًا) قال: تقتضيه إياه. قال أبو محمد: وروى عن الربيع بن أنس وقتادة أنهما قالا: إلا ما طلبته واتبعته.

[3709] حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم، ثنا أحمد بن مفضل، ثنا أسباط، عن السدى قوله: (ما دُمْتَ عَلَيْهِ قائِمًا) يقول: معترف بأمانته ما دمت عليه قائما على رأسه، فإذا قمت ثم جئت تطلبه كافرك الذي يؤدي، والذي يجحد (4)

(1) في الأصل (ديونا) والتصحيح عن الدر 2/ 243. (2) سورة آل عمران: آية 14

(3) التفسير 1/ 130. (4) الدر 2/ 243.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت