قوله تعالى: (كُونُوا عِبادًا لِي مِنْ دُونِ اللهِ)
[3743] حدثنا الحسن بن أحمد، ثنا موسى بن محكم، ثنا أبو بكر الحنفي، ثنا عباد بن منصور قال: سألت الحسن عن قوله: (ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللهُ الْكِتابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبادًا لِي مِنْ دُونِ اللهِ) فقال: ما كان لمؤمن أن يفعل ذلك يأمر الناس أن يتخذوه أربابا من دون الله فقال: كان القوم يعبد بعضهم بعضا.
[3744] حدثنا أبي، ثنا أحمد بن عبد الرحمن، ثنا عبد الله بن أبى جعفر، عن أبيه، عن الربيع قوله: (ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبادًا لِي مِنْ دُونِ اللهِ) يقول: يأمر عباد الله أن يتخذوه ربا من دون الله.
[3745] أخبرنا علي بن المبارك فيما كتب إليّ، ثنا زيد بن المبارك، ثنا ابن ثور، عن ابن جريح في قوله: (كُونُوا عِبادًا لِي مِنْ دُونِ اللهِ) قال: كان ناس من اليهود يعبدون الناس دون ردهم بتحريفهم كتاب الله عن مواضعه بغير الذي يقرءون مما أنزل الله في كتابه.
قوله تعالى: (وَلكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ)
[3746] حدثنا أحمد بن الفضل العسقلاني، ثنا علي بن الحسن المروزي، ثنا إبراهيم بن رستم عن قيس، عن عطاء، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في هذه الآية (كُونُوا رَبَّانِيِّينَ) قال: هم الفقهاء المعلمون.
والوجه الثاني:
[3747] ذكره يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا سليمان بن معاذ عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس (كُونُوا رَبَّانِيِّينَ) قال: حلماء علماء حكماء (1) . قال: أبو محمد: وروي عن أبى رزين: (2) علماء حلماء.
والوجه الثالث:
[3748] حدثنا الحسن بن أحمد، ثنا موسى بن محكم، ثنا أبو بكر الحنفي، ثنا عباد بن مصور قال: سألت الحسن عن قوله: (وَلكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ) يقول: كونوا أهل عبادة، وأهل تقوى لله.
(1) تفسير سفيان الثوري ص 78.
(2) تفسير سفيان الثوري ص 78.